-رائد-تنظير-الامعاء-المتقدم-1200x1200.png

 

ما هو تنظير الأمعاء المتقدم ؟

تنظير الأمعاء المتقدم أو ما يُعرف بتنظير الأمعاء بمساعدة البالون (Balloon-assisted Enteroscopy) هو إجراء غير جراحي يتم إجراؤه عادةً للوصول إلى مناطق من الأمعاء والقولون يصعب الوصول إليها باستخدام التنظير العادي، ففي أثناء القيام بتنظير الأمعاء المتقدم يستخدم الأطباء المتخصصون في علاج الجهاز الهضمي أدوات تصوير مرنة تشبه الأنبوب (مناظير داخلية) للوصول إلى المناطق البعيدة من الجهاز الهضمي، مما يساعد على وضع التشخيص الدقيق للمرض بالإضافة إلى تقديم العلاج المناسب في بعض الأحيان.

الدكتور-رائد-تنظير الامعاء المتقدم
الدكتور رائد – تنظير الامعاء المتقدم

كيف يتم إجراء تنظير الأمعاء المتقدم ؟

يتم إجراء تنظير الأمعاء المتقدم عن طريق الفم، حيث يقوم الطبيب بإدخال أنبوب التنظير من خلال الفم فالمريء ثم المعدة وصولاً إلى بداية الأمعاء الدقيقة، ومن ثمّ ينفخ البالون الموجود في نهاية أنبوب التنظير مما يؤدي إلى انحشاره بجوانب الأمعاء، ومع انتفاخ البالون وتفريغه يتم ثني جدران الأمعاء الدقيقة معاً فوق السطح الخارجي للمنظار الداخلي وبالتالي تقصر الأمعاء حتى يتمكن الطبيب من الوصول إلى مناطق أبعد من الأمعاء، وبعد ذلك يتم استخدام أدوات مثل الملقط أو أجهزة التوسيع أو أجهزة الكي الكهربائي لمعالجة المنطقة العميقة من الأمعاء الدقيقة التي يمكن الوصول إليها الآن.

يجب أن يتم القيام بتنظير الأمعاء المتقدم بيد طبيب ذو خبرة في هذا المجال، ومن الضروري القيام به في المشفى. ففي البداية يتم وضع قسطرة وريدية لإعطاء المريض دواءً مهدئاً حتى لا يشعر بألمٍ أو انزعاج أثناء الاختبار، كما يتم تخدير حلق المريض بواسطة رذاذٍ مخدر، وبعدها سيستلقي بعد توصيله بأجهزة لمراقبة ضغط الدم الأوكسجين.

بشكلٍ عام تستغرق هذه العملية حوالي الساعتين، ولكن عادةً ما يبقى المريض في المشفى لحوالي خمس ساعات أو أكثر، حيث تحتاج التحضيرات قبل الإجراء لبعض الوقت كما يحتاج المريض وقتاً للتعافي بعد التنظير.

كيف يتم التحضير لتنظير الأمعاء المتقدم ؟

من الهام الالتزام بالتعليمات بشكلٍ دقيق كما لو أنك تقوم بالتحضير للتنظير العلوي. فمن الضروري أن يخبر المريض طبيبه إذا كان لديه أي أمراض جهازية مثل أمراض قلبية أو رئوية قد تتداخل مع الإجراء، ويجب اتباع تعليمات الطبيب بشأن تناول الأدوية الموصوفة وإيقافها في الوقت الذي يحدده الطبيب، وفيما يلي أهم التعليمات:

يجب إيقاف المميعات قبل التنظير بخمسة أيام وإيقاف الـ Glucophage قبل التنظير بيومٍ واحد، بينما يجب استشارة الطبيب بخصوص الأدوية الأخرى.
يجب الالتزام بحمية سائلة بعد الساعة السابعة مساءً، بينما يجب الالتزام بحميةٍ مطلقة بعد منتصف الليل.
يجب أن تتذكر السيدات إخبار الطبيب عن وجود حمل أو إرضاع.

ويمكنك الحصول على مزيد من المعلومات التفصيلية حول هذا الموضوع بالرجوع إلى المقال المتعلق بالتحضير للتنظير الهضمي العلوي.

لماذا يتم إجراء تنظير الأمعاء المتقدم ؟

يستخدم الأطباء عادةً تنظير الأمعاء المتقدم للوصول إلى الأمعاء الدقيقة وتشخيص مشاكلها، فالتنظير الهضمي العلوي يمكنه تشخيص مشاكل المريء والمعدة والاثني عشر، بينما يمكن للتنظير الهضمي السفلي تشخيص مشاكل المستقيم والقولون دون أن يتمكن الطبيب من الوصول إلى الأمعاء الدقيقة، وبالرغم من أن التنظير بالكبسولة يتمكن من التقاط العديد من الصور للأمعاء الدقيقة إلا أن تنظير الأمعاء المتقدم أكثر دقة.

يصل طول الأمعاء الدقيقة إلى عدة أمتار، وتصاب بمشاكل وأمراض كثيرة ويصعب الوصول إليها باستخدام الإجراءات الأخرى، لذا يعتبر تنظير الأمعاء المتقدم الوسيلة الأفضل التي تمكن الأطباء من تشخيص العديد من الأمراض ومن أهمها:

تحديد وعلاج مصدر النزف الهضمي.
أخذ عينات نسيجية (خزعات) من الأمعاء لفحصها تحت المجهر فيما بعد.
إزالة الأورام الحميدة في الأمعاء الدقيقة أو أي جسم غريب.
توسيع التضيق في الجهاز الهضمي العلوي أو السفلي.

ما هي المضاعفات المحتملة بعد إجراء تنظير الأمعاء المتقدم ؟

يعد تنظير الأمعاء المتقدم آمناً بشكلٍ عام ولكن يجب أن نتذكر أنه لا يوجد أي إجراء طبي آمن تماماً، فالمضاعفات واردة الحدوث دوماً. تشمل المضاعفات النادرة جداً ما يلي: النزف الدموي من الجهاز الهضمي، والتأثيرات الجانبية للمهدئات وأدوية التخدير، وضعف حركات الأمعاء أو التمزق في جدار الأمعاء الدقيقة. لذا يجب على المريض مراجعة طبيبه إذا لاحظ أي علاماتٍ تدل على وجود نزف دموي مثل وجود دم في البراز، أو إذا حدث لديه ألم شديد بعد التنظير.

ماذا يحدث بعد إجراء تنظير الأمعاء المتقدم ؟

بعد الانتهاء من تنظير الأمعاء المتقدم سيتم نقل المريض إلى غرفة الإنعاش، ليرتاح لساعة أو ساعتين، وستزول تأثيرات الأدوية تدريجياً. كما سيشرح لك طبيبك النتائج الأولية التي حصل عليها أثناء القيام بالإجراء، بينما تحتاج الخزعات النسيجية لعدة أيام لإجراء التحاليل اللازمة عليها.

بشكلٍ عام لا يوجد توصيات محددة بعد التنظير حيث يمكن أن يعود المريض لحياته الطبيعية عندما يشعر بأنه قادر على ذلك، لكن يجب تجنب قيادة السيارة وذلك لأن المهدئات ستسبب نقصاً في التركيز.

لمعلومات أكثر عن طريقة التحضير لإجراء التنظير الهضمي العلوي اضغط هنا.

المراجع:


-رائد-ما-هو-التنظير-الهضمي-العلوي؟-1200x1200.png

 

ما هو التنظير الهضمي العلوي ؟

التنظير الهضمي العلوي (Upper Gastrointestinal Endoscopy) هو أحد الإجراءات التي قد يجريها طبيب أمراض جهاز الهضم لمساعدته على تشخيص وعلاج المشاكل في الجهاز الهضمي العلوي والذي يشمل المريء والمعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (العفج)، ويتم إجراء التنظير الهضمي العلوي باستخدام أنبوب طويل ومرن يُسمى المنظار الداخلي يحتوي على ضوء صغير وكاميرا فيديو في أحد طرفيه، ويتم إدخال الأنبوب في فم المريض، ثمّ يتم دفعه ببطء من خلال المريء والمعدة إلى العفج، حيث تلتقط كاميرا الفيديو صوراً لداخل الأنبوب الهضمي وتظهرها على شاشة خاصة حتى يتمكن الطبيب من الرؤية بوضوح وتحديد المشكلة بدقة.

لماذا قد نحتاج إلى إجراء التنظير الهضمي العلوي ؟

يُستخدم التنظير الهضمي العلوي لتشخيص وعلاج الحالات التي تؤثر على الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، وقد يُوصي الطبيب بإجراء التنظير الهضمي العلوي للتحقق من الأسباب الكامنة وراء بعض الأعراض التي يشكو منها المريض مثل الغثيان، والآلام البطنية، والحرقة المعدية، وصعوبة البلع، والنزف الدموي في الجهاز الهضمي، وخاصةً إذا استمرت تلك الأعراض لفترةٍ طويلة دون وجود تشخيصٍ واضح أو مؤكد.

بالرغم من وجود أنواع أخرى من التنظير مثل التنظير بالكبسولة والذي يعتبره العديد من المرضى أسهل وأقل إزعاجاً، إلا أن التنظير الهضمي التقليدي يتفوق على التنظير بالكبسولة بعدة نقاط، حيث يتمكن الطبيب المعالج من جمع عينات من الأنسجة (الخزعات) أثناء التنظير، ويتم أخذ الخزعات عندما يكون مظهر خلايا جهاز الهضم مريباً بحيث يتولد الشك عند الطبيب المعالج بوجود مشكلة خبيثة. من جهةٍ أخرى يمكن حل العديد من المشاكل باستخدام التنظير؛ حيث يمكن للطبيب تمرير أدوات خاصة إضافية عبر المنظار الداخلي لعلاج بعض المشاكل الهضمية مثل: تخثير وعاء دموي نازف لوقف النزف الدموي، توسيع المريء المتضيق، إزالة جسم أجنبي غريب، استئصال بعض الأورام.

وأحياناً يتم الجمع بين التنظير الداخلي وإجراءات أخرى، مثل الموجات فوق الصوتية (الإيكو)، حيث يتم توصيل مسبار الموجات فوق الصوتية بالمنظار الداخلي لإنشاء صور لجدار المريء أو المعدة، كما قد يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار أيضاً في رؤية الأعضاء التي يصعب رؤيتها بالأمواج فوق الصوتية عادةً كالبنكرياس.

كيف يتم التحضير لإجراء التنظير الهضمي العلوي ؟

من الهام أن يلتزم المريض بتعليمات طبيبه للتحضير للتنظير الهضمي الداخلي، وتشمل أهم هذه التعليمات: الصيام قبل إجراء التنظير، فقد يحتاج المريض إلى التوقف عن الشرب والأكل قبل أربع إلى ثماني ساعات من إجراء التنظير الداخلي للتأكد من أنّ المعدة فارغة لإجراء العملية، والتوقف عن تناول بعض الأدوية كمميعات الدم التي قد تزيد من خطر النزف الدموي أثناء الإجراء، وإذا كان المريض يعاني من بعض الحالات المزمنة مثل داء السكري أو أمراض القلب أو ارتفاع الضغط، فسيعطي الطبيب تعليمات محددة بخصوص الأدوية التي يجب إيقافها.

كيف يتم إجراء التنظير الهضمي العلوي ؟

يتم إجراء التنظير الهضمي العلوي عادةً كإجراء خارجي، أي أن المريض لا يحتاج للبقاء في المشفى لفترة طويلة. في أثناء التنظير، سيطلب منك الطبيب الاستلقاء على ظهرك أو على جانبك، وسيتم تخدير البلعوم بمادةٍ مخدرة وذلك لجعل التنظير أسهل وأقل إزعاجاً، وقد يتم إعطاؤك مخدراً سائلاً ويُطلب منك الغرغرة به، وفي الكثير من الأحيان يتم إعطاء مهدئ عن طريق الوريد ليجعلك تشعر بالاسترخاء، وفي حالاتٍ قليلة قد يفضل الطبيب إجراء التخدير الهضمي العلوي تحت التخدير العام.

سيتم تمرير المنظار إلى البلعوم ومنه إلى المريء فالمعدة وصولاً إلى الجزء الأول من الأمعاء، وخلال التنظير سيرى الطبيب بوساطة الكاميرا صوراً مفصلة وواضحة للجهاز الهضمي مما يمكنه من تحديد وجود أي مشكلة في بطانة هذه المناطق، وأخذ عينات من السوائل أو الأنسجة، مثل إجراء اختبارات للجرثومية الحلزونية (الملتوية H.Pylori) وأخذ خزعات عند الشك بوجود آفة خبيثة.

سيتم سحب المنظار بعد الانتهاء من إجراء التنظير، والذي قد يستغرق حوالي ربع إلى نصف ساعة.

ما هي مخاطر التنظير الهضمي العلوي ؟

يُعتبر التنظير الهضمي العلوي إجراءً سليماً وآمناً بشكلٍ عام، لكن قد تحدث بعض المضاعفات النادرة مثل: الإنتان في حال عدم اتباع قواعد التطهير والتعقيم كما يجب، النزف الدموي في حال انثقاب وعاء دموي عن طريق الخطأ، تمزق البطانة الداخلية للمريء أو المعدة أو العفج. كما يوجد بعض المخاطر المتعلقة بحالة المريض والأدوية التي يتناولها، فمثلاً يزداد احتمال حدوث النزف عند المرضى الذي يتناولون المميعات لعلاج مرضٍ آخر؛ لذلك يجب إخبار الطبيب بجميع الأمراض التي يعاني منها المريض، والأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض، وأخذ المشورة المناسبة بخصوص إيقافها أو الاستمرار بها.

ماذا يحدث بعد التنظير الهضمي العلوي ؟

عندما ينتهي الإجراء قد يشعر المريض بألمٍ مُؤقت في الحلق، وقد يشعر بالغثيان والانتفاخ وهذا أمرٌ طبيعي، ويستطيع المريض العودة إلى نظامه الغذائي وأنشطته اليومية بعد ساعاتٍ قليلة من التنظير إلا إذا نصحه الطبيب بحمية معينة.

بالرغم من أن التنظير يعتبر إجراءً آمناً، إلا أن هناك بعض الأعراض التي تنذر بوجود مشكلةٍ ما، والتي يجب على المريض الاتصال بالطبيب المعالج فور حدوثها، وذلك ليتمكن الطبيب من علاج المشكلة بسرعة وتفادي حدوث المزيد من الضرر، وأهم هذه الأعراض: حدوث ارتفاع درجة الحرارة أو قشعريرة، آلام شديدة في البطن، احمرار أو تورم أو نزف دموي في مكان فتح الوريد لإعطاء المُخدر للمريض، صعوبة في البلع، ألم في الحلق أو الصدر يزداد سوءاً بمرور الوقت، براز أسود أو دموي.

لمعرفة المزيد عن التحضيرات لإجراء هذا التنظير اضغط هنا.

المراجع:

Mayo Clinic: Upper Endoscopy
Johns Hopkins Medicine: Upper GI Endoscopy
WebMD: Upper Endoscopy
American Cancer Society: Upper Endoscopy


-رائد-التنظير-الهضمي-السفلي-1200x1200.png

ما هو التظير السفلي ؟

التنظير الهضمي السفلي أو ما يُعرف ب تنظير القولون (Colonoscopy) هو إجراء طبي يمكن للطبيب من خلال إجرائه من تقييم محتوى المستقيم وكامل القولون حتى الوصول إلى الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة أو نهاية الأمعاء الدقيقة، ومنظار القولون هو عبارة عن أنبوب مرن بسمك الإصبع تقريباً مزوّد بكاميرا ومصدر للضوء في إحدى طرفيه، ويتم إدخال منظار القولون في فتحة الشرج، ثمّ يتم دفعه ببطء إلى المستقيم، ومن ثم يمر عبر القولون وصولاً إلى بدايته (أو ما يسمى بالأعور)، كما ومن الممكن أيضاً دخول وفحص الأجزاء القليلة السفلية من الأمعاء الدقيقة.

الدكتور رائد - التنظير الهضمي السفلي
الدكتور رائد – ما هو التنظير الهضمي السفلي ؟

لماذا يتم إجراء التنظير الهضمي السفلي ؟

قد يُوصي الطبيب بإجراء تنظير هضمي سفلي لأسباب متعددة، فالتنظير الهضمي هو وسيلة تشخيص هامة تساعد في تشخيص الأسباب الكامنة وراء الألم البطني وبخاصة الألم المزمن والمتكرر، والنزف الهضمي السفلي، والإمساك أو الإسهال المزمنين وغيرها، ويتمكن الطبيب عبر التنظير من أخذ خزعات إذا كانت بطانة القولون تبدي مظاهر خبيثة أو غير سليمة، مما يساعد في تشخيص العديد من الامراض وأهمها داء كرون وسرطان القولون. كما يعتبر التنظير وسيلة هامة للكشف عن وجود البوليبات في القولون، وإزالة هذه البوليبات باكراً قبل أن تنمو وتكبر مسببةً حدوث الأعراض.

من جهةٍ أخرى، يعتبر تنظير القولون واحداً من أهم طرق الكشف المبكر عن سرطان القولون، فإذا كان عمرك خمسين عاماً أو أكثر وليس لديك أي عوامل خطر للإصابة بسرطان القولون فقد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون كل عشرة سنوات، ولكن إذا كان لديك خطر متزايد للإصابة بسرطان القولون والمستقيم فقد تحتاج إلى إجراء التنظير باكراً، كما ستحتاج لتكراره كل بضع سنوات، وهذا يتضمن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو الأشخاص المصابين بداء كرون أو التهاب القولون التقرحي، أو الأشخاص الذين تمت إزالة بوليبات لديهم خلال تنظير سابق.

ما هي التحضيرات التي تسبق التنظير الهضمي السفلي ؟

يجب أن يكون القولون نظيفاً تماماً حتى يتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بشكلٍ جيد، فوجود بقايا فضلات في القولون يعيق الرؤية ويمنع الطبيب من إجراء التنظير بشكلٍ دقيق. سيعطيك الطبيب مجموعة من التوصيات التي يجب اتباعها بدقة خلال الأيام السابقة للتنظير، وتتضمن تجنب تناول بعض الأطعمة ذات البذور، واتباع حمية سوائل صافية في اليوم السابق للتنظير، وتناول مستحضرات خاصة لتنظيف القولون وذلك بشرب محاليل خاصة، أو استخدام ملينات أو حقن شرجية وغيرها.

أما بالنسبة للأدوية فيجب الاستمرار بها كالمعتاد ما عدا الأدوية التي ينصحك الطبيب بإيقافها، لذا من الهام إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض حتى تلك الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، وخاصةً مميعات الدم والأسبرين والأنسولين ومستحضرات الحديد وهي أمثلة على الأدوية التي يُفضل إيقافها قبل إجراء التنظير إذا كانت حالة المريض تسمح بذلك، كما ومن المهم إخبار الطبيب إذا كان هناك تحسس من أي مادة دوائية قبل إجراء التنظير.

ما هي مخاطر التنظير الهضمي السفلي ؟

يُعتبر التنظير الهضمي السفلي إجراءً آمناً بشكلٍ عام، فالمخاطر التي ترتبط به قليلة جداً وتكاد تكون معدومة، وتفوق فوائد هذا الاختبار المخاطر الناجمة عنه. حيث يتمكن الأطباء باستخدام التنظير الهضمي السفلي من الكشف عن العديد من الحالات المرضية وتشخيصها وبالتالي يتمكنون من علاجها باكراً.

لكن يجب أن نتذكر أنه لا يوجد أي إجراء آمن تماماً، فهناك بعض المضاعفات النادرة التي يمكن أن تحدث ونذكر منها ما يلي: النزف الدموي من موقع الخزعة (في حال تمّ إجراء خزعة)، تمزق أو انثقاب جدار القولون، التحسس على المسكنات المُستخدمة.

كيف يتم إجراء التنظير الهضمي السفلي ؟

قبل إجراء تنظير القولون مباشرةً سيرتدي المريض لباس المستشفى، ويتم إدخال قثطرة وريدية في ذراعه وذلك ليتمكن أخصائي التخدير من إعطائه السوائل الوريدية والمسكنات اللازمة، وقد يفضل الطبيب إجراء التنظير تحت التخدير في بعض الحالات. أثناء الإجراء سيستلقي المريض على جانبه على طاولة الفحص، ومن ثمّ سيدخل الطبيب منظار القولون ببطء ولطف من خلال فتحة الشرج إلى المستقيم والقولون.

يمكن للطبيب أثناء التنظير أن يرى بطانة القولون بوضوح وذلك من خلال الصور التي تنقلها الكاميرا الموجودة في نهاية منظار القولون إلى شاشة يراها الطبيب بوضوح، كما سيتمكن الطبيب من إزالة البوليبات في حال وجودها، أو قد يأخذ عينة من الأنسجة (خزعة) إذا كان ذلك ضرورياً.

ماذا يحدث بعد التنظير الهضمي السفلي ؟

سيتم إبقاء المريض تحت المراقبة في المشفى لمدة ساعة أو ساعتين حتى تتلاشى آثار الأدوية التي تمّ إعطاؤها، وسيكون قادراً على تناول الطعام كالمعتاد عند العودة إلى المنزل، ولكن إذا تمّ إزالة بعض الأورام الحميدة أو البوليبات فقد تكون هناك بعض التوصيات بتجنب أطعمة معينة لفترة وجيزة من الزمن حسب ما يراه الطبيب مناسباً لحالته.

تسبب المهدئات ومواد التخدير المستعملة أثناء التنظير ضعفاً في التوازن وردود الأفعال، لذا يجب على المريض تجنب استخدام الأدوات الخطرة، كما يجب تجنب قيادة السيارة لبقية اليوم.

لمعلومات إضافية حول التحضير للتنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) باستخدام MOVIPREP اضغط هنا.

لمعلومات إضافية حول التحضير للتنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) باستخدام PICOPREP اضغط هنا.

المراجع:

Mayo Clinic: Colonoscopy

Medicine Net: Colonoscopy, Procedure, Preparation

National Health Service: Colonoscopy

Health Line: Colonoscopy


-رائد-الإسهال-الحاد-1200x1200.png

ما هو الاسهال الحاد ؟

يُعتبر الإسهال الحاد (Acute Diarrhea) واحداً من الشكاوى الصحية الشائعة، وقد يكون الإسهال خفيفاً ومؤقتاً بحيث يزول بعد استعمال بعض العلاجات البسيطة، لكنّه قد يكون شديداً وخطراً مما يهدد حياة المريض حيث يُعدّ الإسهال الحاد ثاني أشيع سبب للوفاة عند الأطفال تحت عمر الخمس سنوات وخاصةً في الدول الفقيرة والنامية.

يتميز الإسهال بخروج براز مائي أو رخو بشكل غير طبيعي ومتكرر، ففي بعض حالات الإسهال الحاد يمكن أن يصل خروج البراز المائي إلى عشرات المرات في اليوم الواحد مما يؤدي إلى خسارة كمياتٍ كبيرة من الماء والشوارد وتؤدي هذه الخسارة إلى مشاكل في عدة أجهزة في جسم المريض.

الدكتور رائد - الإسهال الحاد

ما هي أسباب الإسهال الحاد ؟

هناك أسبابٌ كثيرة يمكن أن تؤدي إلى حدوث الإسهال الحاد، ولكن السبب الأكثر شيوعاً على الإطلاق هو العدوى الجرثومية أو الفيروسية أو الطفيلية، ومن الممكن أن تسبّب الجراثيم الموجودة في الطعام تسممّاً غذائياً حاداً، كما ويُعتبر البدء بدواءٍ جديد من الأسباب المهمة للإسهال الحاد لأنّ العديد من الأدوية يمكن أن تزيد من حركات الأمعاء وبالتالي تسبب حدوث الإسهال، وسوف نتحدث هنا عن هذه الأسباب بشيء من التفصيل.

التهاب الأمعاء والقولون الجرثومي: عادةً ما تغزو الجراثيم المسببة لهذا المرض الأمعاء الدقيقة والقولون مما يؤدي إلى ظهور علامات الالتهاب مثل ارتفاع درجة الحرارة وخروج دم أو قيح مع البراز، بالإضافة إلى الآلام البطنية والإسهال الحاد الشديد، وعادةً ما يتم انتقال هذه الجراثيم عن طريق شرب المياه الملوثة أو تناول الطعام الملوث مثل الخضراوات والألبان.

الالتهاب الهضمي الفيروسي: يُعتبر التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي هو السبب الأكثر شيوعاً للإسهال الحاد في جميع أنحاء العالم، وعادةً ما تستمر أعراضه لحوالي يومين أو ثلاثة أيام، وتشمل هذه الأعراض ما يلي: الغثيان والتقيؤ والآلام البطنية والإسهال الحاد، وعلى عكس التهاب الأمعاء والقولون الجرثومي فإنّ المرضى الذين يعانون من الالتهابات الفيروسية لا يكون لديهم دم أو قيح في البراز كما يكون ارتفاع الحرارة طفيفاً. يمكن لهذه الفيروسات أن تنتقل عن طريق الطعام الملوث بها أو عن طريق الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين.

التسمم الغذائي: هو مرضٌ هضمي تسببه السموم التي تنتجها الجراثيم، وتسبب هذه السموم آلاماً شديدةً في البطن وقيء كما تحرض الأمعاء الدقيقة على إفراز كمياتٍ كبيرة من الماء فيظهر الإسهال الحاد. يمكن أن تكون هذه السموم موجودة في الطعام قبل تناوله وقد يتم إنتاجها في الأمعاء بعد تناول الطعام، وهذا يلعب دوراً مهماً في زمن ظهور الأعراض لدى المريض حيث قد تظهر الأعراض في غضون عدّة ساعات عندما يحدث التسمم الغذائي بسبب السموم التي تشكلت في الطعام قبل تناوله، ولكن يستغرق ظهور الأعراض وقتاً أطول في حال كانت السموم تتشكل في الأمعاء.

الأدوية التي قد تسبب الإسهال: إنّ الإسهال الناجم عن الأدوية شائعٌ جداً لأنّ العديد من الأدوية الشائعة الاستعمال قد تسبب الإسهال كعرضٍ جانبي لها، ومنها مضادات الحموضة، وبعض المضادات الحيوية، والمكملات الغذائية التي تحتوي على المغنيسيوم، وأدوية العلاج الكيميائي. يحدث الإسهال الناجم عن تناول الأدوية بعد البدء بتناول الدواء بفترة وجيزة عادةً.

ما هي طرق علاج الإسهال الحاد ؟

قد تختفي الحالات الخفيفة من الإسهال الحاد عفوياً ودون أي علاج، بينما يتطلب علاج الحالات الشديدة من الإسهال التداخل السريع لإنقاذ المريض وتعويض السوائل لديه وخاصةً عند الأطفال، فتوازن السوائل عند الأطفال دقيقٌ للغاية لذا فإن فقد الكميات البسيطة من السوائل قد يسبب مشكلةً صحية جدية وخطيرة. كما يكون فقد السوائل خطراً إذا كان الإسهال شديداً، أو إذا كان المريض يعاني من مشاكل أخرى تؤثر على توازن السوائل في جسمه مثل المشاكل القلبية أو الكلوية أو المرضى الذين يتناولون أدويةً مدرة للبول وغيرها.

بشكلٍ عام لذلك يُعتبر معالجة التجفاف هو حجر الأساس، ويتم ذلك عن طريق شرب المزيد من السوائل والماء إذا كان الإسهال بسيطاً بشرط أن يكون الوضع الصحي للمريض يسمح بذلك، أو عن طريق إعطاء السوائل عن طريق الوريد.

يصف الطبيب في بعض الحالات أدويةً أخرى مثل الأدوية المستخدمة لعلاج الغثيان والإقياء عند المريض، أو الصادات الحيوية لعلاج الإسهال الناتج عن العدوى الجرثومية، وقد ينصحك طبيبك بتناول الأدوية المضادة للإسهال مثل البزموث أو اللوبيراميد في حالاتٍ خاصة، هذه الأدوية تطيل من فترة العدوى الجرثومية عن طريق الحد من إزالتها مع البراز الخارج من الجسم لذا لا يفضل الأطباء استعمالها بشكلٍ روتيني.

كما قد يساعد تناول الأطعمة شبه الصلبة ومنخفضة الألياف في إعادة حركة الأمعاء إلى طبيعتها مثل الأرز والخبز المحمص والبيض، ويجب أيضاً تجنب تناول منتجات الألبان والأطعمة الدهنية والأطعمة الغنية بالتوابل لعدّة أيام.

كيف يمكن الوقاية من الإسهال الحاد ؟

يُعتبر الإسهال الحاد واحداً من الأمراض المنقولة بالطعام والشراب الملوثين، لذا فإن الحفاظ على عاداتٍ صحية يساعد كثيراً في تجنب حدوثه، ومن أهم هذه العادات:

غسل اليدين بشكلٍ مُتكرر وخاصةً قبل وبعد تحضير الطعام، ويجب أن يتم غسل اليدين بالصابون لمدّة عشرين ثانية على الأقل، وفي حال عدم توفر الصابون يمكن استخدام معقم اليدين.
تناول الأطعمة المطهية جيداً.
غسل الخضار والفواكه بشكلٍ جيد، وإذا تعذر ذلك يجب تقشيرها.
الحرص على الالتزام بجدول المطاعيم وخاصةً عند الأطفال، فمطعوم الروتا الذي يعطى في الأشهر الأولى من الحياة يساعد في الوقاية من الإصابة بهذا الفيروس الذي يُعتبر سبباً رئيسياً للإصابة بالإسهال عند الصغار.

المراجع:

Mayo Clinic: Diarrhea
American Family Physician: Acute Diarrhea in Adults
Medical News Today: What you Should Know about Diarrhea
Medicine Net: Diarrhea


-رائد-برنامج-الكشف-المبكر-عن-سرطان-القولون-1200x1200.png

ما هو سرطان القولون ؟

يُعتبر سرطان القولون ثالث السرطانات الخبيثة من حيث الشيوع في جميع أنحاء العالم، ولكن الخبر الجيد أن سرطان القولون هو واحد من السرطانات التي يمكن كشفها باكراً، حيث يتمكن للأطباء من رؤية الزوائد اللحمية (البوليبات) وإزالتها عن طريق التنظير الهضمي السفلي قبل أن تصبح سرطانية، وإذا كان السرطان قد بدأ بالتطور فإنّ الفحص المُبكر يمنح للطبيب فرصة لاكتشافه قبل أن ينمو وينتشر، وعندها يكون علاج السرطان أسهل وأقل ألماً وخطورة على حياة المريض. فما هو برنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون، وما هي الفحوصات اللازمة ومتى يجب أن تبدأ ؟

الدكتور رائد - برنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون

من يحتاج إلى القيام ببرنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون ؟

يوصي الأطباء عادةً بإجراء فحوصات للكشف المُبكر عن سرطان القولون ابتداءً من سن الخمسين وذلك عند الأشخاص الذين ليس لديهم عوامل خطر معروفة، ولكن إذا كان لدى الشخص تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو إذا كان لديه عوامل أخرى تزيد من احتمال إصابته بسرطان القولون فسيرغب الطبيب ببدء الفحوصات في وقت أبكر من ذلك.

ما هي أنواع فحوصات الكشف المُبكر عن سرطان القولون ؟

يعتمد الأطباء على طريقتين للكشف المبكر عن سرطان القولون وذلك قبل ظهور أعراضه بزمنٍ طويل وهما: تحري وجود الكميات القليلة من النزف الدموي وذلك بفحص الدم الخفي في البراز، وتنظير المستقيم والقولون للكشف عن أي بوليبات أو أورام غير طبيعية أو آفات محتملة التسرطن في بطانة القولون والمستقيم.

  • اختبار الكشف عن الدم الخفي في البراز: عندما تبدأ الخلايا السرطانية بالتكاثر والنمو فإنها تسبب نزفاً هضمياً بسيطاً لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، لكن يمكن للطرق المخبرية المتطورة أن تكشف وجود أي كمية من الدم مهما كانت بسيطة. ويستخدم هذا التحليل مواد كيميائية معينة للكشف عن الدم في البراز، ويتم ذلك عادةً مرة واحدة في كل سنة، ولإجراء هذا الاختبار سيستخدم المريض عصا أو فرشاة في المنزل للحصول على كمية صغيرة من البراز، ومن ثمّ إرسالها إلى الطبيب أو المخبر حيث يتم فحصها للتحقق من وجود الدم.

لا يعتبر هذا التحليل دقيقاً، فهناك أنواع عديدة من الطعام أو الأدوية التي يمكنها أن تؤدي لظهور نتيجة إيجابية دون أن يوجد نزف حقيقي لذلك وهذا ما نسميه بالإيجابية الكاذبة، كما أن وجود النزف لا يرتبط بالسرطان بالضرورة فهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تؤدي لحدوث نزف هضمي، لذا عندما يكون التحليل إيجابياً سيطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات للمتابعة وأهمها التنظير الهضمي السفلي.

هناك العديد من الاختبارات الأخرى والتي يمكن إجراؤها على عينة من البراز مثل: الاختبار الكيميائي المناعي البرازي والذي يستخدم الأجسام المضادة (الأضداد) للكشف عن الدم الخفي في البراز، واختبار الكشف عن الحمض النووي في البراز والذي يبحث عن وجود خلايا سرطانية عبر تحري وجود تغيرات في الحمض النووي. وبشكلٍ عام لا يتم اللجوء لهذه الاختبارات بشكلٍ شائع.

  • تنظير القولون والمستقيم: إنّ فحص القولون بالمنظار هو أفضل اختبار متاح للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، فأثناء تنظير القولون يفحص الطبيب بطانة القولون بالكامل للتحقق من وجود أي أورام، وإذا تمّ العثور عليها يمكن إزالتها على الفور، ويتم تنظير القولون عن طريق إدخال أنبوب طويل ومرن يُسمى بمنظار القولون من خلال المستقيم، ويحتوي هذا الأنبوب على كاميرا فيديو صغيرة مع ضوء، حيث يتم إرسال صور لداخل القولون إلى شاشة فيديو حتى يراها الطبيب بوضوح، ولكن قبل إجراء التنظير سيتلقى المريض تعليمات من الطبيب حول ما يجب أكله وكيفية إفراغ الأمعاء.

يُعتبر التنظير الهضمي السفلي الوسيلة الأفضل لتشخيص سرطان القولون، وهو يتفوق على تحري الدم الخفي بالبراز. ففحص الدم الخفي بالبراز لا يمكنه تأكيد وجود السرطان، وعندما يكون التحليل إيجابياً سيحتاج المريض لإجراء تنظير للمستقيم والقولون لتأكيد التشخيص. من جهةٍ أخرى، يتمكن الطبيب باستخدام المنظار من رؤية البوليبات (الأورام) السليمة واستئصالها قبل أن تتحول إلى شكلٍ خبيث.

هل هناك اختبارات أخرى متاحة للكشف المُبكر عن سرطان القولون ؟

إذا كان المريض غير قادر على إجراء تنظير القولون يمكن للطبيب أن يقوم بإجراء إحدى الاختبارات التالية: التنظير السيني، حقنة شرجية من مادة الباريوم مزدوجة التباين، تنظير القولون المقطعي المحوسب، ولكن هذه الاختبارات ليست دقيقة مثل تنظير القولون، فإذا تمّ الاشتباه بوجود أورام أو بوليبات بناءً على هذه الاختبارات، فسيظل المريض بحاجة إلى إجراء تنظير القولون.

ما هي العوامل التي تدفع الطبيب لطلب البدء ببرنامج الكشف المبكر باكراً ؟

هناك مجموعة واسعة من العوامل التي تزيد من احتمال حدوث السرطان، مما يدفع الطبيب لطلب تقصي وجود سرطان القولون باكراً، ومن أهم هذه العوامل:

  • العرق: حيث يزداد احتمال الإصابة بسرطان القولون عند الأشخاص من العرق الأسود، لذا يفضل البدء بتقصي هذا المرض باكراً.
  • وجود قصة سرطان قولون عند أحد أفراد العائلة وخاصةً الأقارب من الدرجة الأولى (الأب أو الأم أو الأخوة والأخوات).
  • وجود مرض التهابي في الأمعاء كداء كرون أو التهاب القولون القرحي.
  • الأمراض الوراثية التي تزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون مثل متلازمة البوليبات الغدية العائلي (FAD) أو متلازمة لينش.

إذا كنت تعاني من أحد هذه العوامل فأنت تحتاج للبدء باكراً، ولتكرار الفحص أكثر من الناس الآخرين. فعلى سبيل المثال يتطلب برنامج الكشف المبكر عن السرطان إجراء فحص الدم الخفي بالبراز مرة واحدة سنوياً أو تنظير القولون مرة كل عشر سنوات، بينما يحتاج الأشخاص الذي يعانون من مشكلة تزيد من احتمال حدوث السرطان لإجراء التنظير مرة كل خمس سنوات، وقد يحتاجون لتكراره أكثر من ذلك.

لمزيد من المعلومات عن التنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) إضغط هنا.

المراجع:


-رائد-مشاكل-الأمعاء-عند-المسنين-1200x1199.png

علاقة التقدم بالسن بمشاكل الأمعاء ؟

للتقدم في السن العديد من الإيجابيات، فقد يكون ممتعاً الحصول على المزيد من الوقت للاسترخاء والاستمتاع بالحياة وتمضية الوقت مع الأحفاد، لكن هناك العديد من التحديات الصحية التي تواجه المسنين بما في ذلك زيادة اضطرابات صحة الجهاز الهضمي، بالطبع يمكن أن تحدث المشاكل الهضمية في أي عمر ولكنها أكثر شيوعاً عند المسنين.

مع التقدم بالعمر تتباطأ العديد من وظائف الجسم بما في ذلك الجهاز الهضمي فقد لا يعمل بكفاءة أو بالسرعة المطلوبة كما كان في الماضي، ومن المرجح أيضاً أن تتضرر الأنسجة الهضمية لأنّ الخلايا لا تتشكل بالسرعة التي كانت عليها من قبل، وسنتحدث هنا عن أهم المشاكل التي تواجه المتقدمين بالعمر بالنسبة للأمعاء والقولون.

الدكتور رائد - مشاكل الأمعاء عند المسنين

ما هي أهم مشاكل الأمعاء مع التقدم بالعمر ؟

  • داء الرتوج (جيوب القولون): والذي يُعتبر من أهم المشاكل الصحية التي قد تحدث عند التقدم بالعمر، حيث يعاني تقريباً حوالي نصف الأشخاص الذين يبلغون من العمر ستين عاماً وما فوق من هذا المرض. وداء الرتوج أو جيوب القولون هو عبارة عن أكياس صغيرة منتفخة ضمن بطانة القولون، وتحدث هذه الأكياس في المناطق الضعيفة سهلة الفتق، وعلى الرغم من أنّ معظم المرضى المصابين بجيوب القولون لا يعانون من أي أعراض إلّا أّنّ بعضهم قد يعاني من الغازات أو الانتفاخ أو التشنجات البطنية، ولكن إذا أُصيبت هذه الجيوب بالانتفاخ سيعاني المريض من آلام بطنية شديدة تتطلب استخدام مسكنات الألم القوية والمضادات الحيوية واتباع نظام غذائي غني بالسوائل.
  • انسداد الأمعاء: يُعتبر كبار السن أكثر عرضة للإصابة بانسداد الأمعاء، وذلك نتيجة انحشار الأمعاء عندما يعلق البراز الصلب في المستقيم أو القولون، وغالباً ما يحدث انسداد القولون كنتيجة للإمساك المزمن غير المعالج بشكل جيد. إذا تُرك انسداد الأمعاء دون علاج فقد يُهدد حياة المريض، لذلك يجب طلب الرعاية الصحية على الفور عند ظهور أعراض انسداد الأمعاء مثل الغثيان والتقيؤ، التجفاف، الدوخة، ارتفاع درجة الحرارة.
  • البوليبات: يزداد خطر الإصابة بالبوليبات في القولون بعد عمر الخمسين، وقد تكون هذه البوليبات سليمة أو سرطانية، ولا تسبب البوليبات أي أعراض على الإطلاق، لذلك يُوصى بتنظير القولون لأي شخص تجاوز الخمسين سنة. أثناء التنظير يمكن للطبيب إزالة هذه البوليبات في حال وجودها قبل أن تصبح سرطانية وتُهدد حياة المريض.
  • الإمساك: يُعتبر الإمساك من الأمراض الشائعة جداً عند المتقدمين في العمر، وذلك لأسباب كثيرة تشمل سوء التغذية، ونقص السوائل الكافية في النظام الغذائي، وقلة ممارسة الرياضة، واستخدام بعض الأدوية لعلاج حالات طبية مختلفة، كما وقد يؤدي فقدان الأسنان إلى صعوبة تناول وجبات منتظمة فيختار العديد من كبار السن الأطعمة اللينة وقليلة الألياف النباتية مما يسبب الإمساك.
  • التأثيرات الجانبية للأدوية: يتناول كبار السن أدويةً مختلفة وذلك لضبط أرقام الضغط والسكر والدهون، وقد يتناولون أدوية لعلاج آلام المفاصل أو مسكنات أو مهدئات لمساعدتهم على النوم. والكثير من هذه الأدوية لها تأثير ضار على مستوى الجهاز الهضمي مثل الإمساك أو أذية خلايا المعدة مما يؤدي لحدوث قرحات هضمية. لذا يجب مراجعة الطبيب واستبدال الدواء عندما يكون ذلك ممكناً، لكن في بعض الحالات قد تكون هذه الأدوية هامة للحفاظ على صحة وسلامة الجسم مما يضعنا أمام مشكلة حقيقية.

كيف يمكن حماية صحة جهاز الهضم مع التقدم بالعمر؟

تماماً مثل أي مشكلة صحية أخرى تُعتبر الوقاية هي أفضل دواء عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على عملية هضم جيدة، حيث يمكن أن تساعد النصائح التالية في حماية الجهاز الهضمي عند اتباعها بشكل جيد:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: حيث يجب القيام بحوالي نصف ساعة على الأقل في اليوم من التمارين الرياضية لمدّة خمسة أيام في الأسبوع، وذلك للحفاظ على حركة الأمعاء جيدة لتجنب الإمساك وللوقاية من سرطان القولون أيضاً.
  • شرب الكثير من السوائل: وهذه النصيحة هامة بشكلٍ خاص إذا كان الشخص يتناول المدرات البولية، فيجب تناول السوائل وخاصةً الماء بشكل مستمر خلال اليوم للوقاية من حدوث التجفاف.
  • ضبط الوزن: حيث يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي في منع العديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالعمر مثل أمراض القلب والداء السكري وارتفاع ضغط الدم، مما يجنب المسن التأثيرات الجانبية للأدوية.
  • مراجعة الطبيب بشكلٍ متكرر ومنتظم: من الهام أن يراجع المريض طبيبه لمراقبة حالته الصحية، وتعديل الأدوية عندما يكون ذلك ضرورياً. من جهةٍ أخرى يجب البدء ببرنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون بعد عمر الخمسين، وهذا يساعد المريض على كشف التغيرات السرطانية إن حدثت بشكلٍ باكر والحصول على أفضل فرصة ممكنة للعلاج قبل أن ينمو الورم وينتشر.

المراجع:


-رائد-البواسير-1200x1200.png

ماذا تعرف عن البواسير ؟

البواسير (Hemorrhoids) هي عبارة عن أوردة منتفخة تقع حول فتحة الشرج أو في أسفل المستقيم، وهي من الأمراض الشائعة عموماً عند الأشخاص فوق عمر الخمسين، ويمكن أن تكون هذه البواسير داخلية أو خارجية، حيث تتطور البواسير الداخلية داخل فتحة الشرج ولا تخرج منها عادةً، على عكس البواسير الخارجية التي قد تخرج من فتحة الشرج وتبقى خارجها أو قد تعود إلى داخل المستقيم بشكل عفوي أو عند الضغط عليها، وتُعتبر البواسير الخارجية هي الأكثر شيوعاً والأكثر ازعاجاً للمريض، فهي قد تسبب الألم والحكة الشديدة وصعوبة الجلوس، ولكن لحسن الحظ يمكن علاجها بسهولة.

الدكتور رائد - ما هي أسباب البواسير، وطرق علاجها

ما هي أسباب البواسير ؟

تحدث البواسير عند زيادة الضغط ضمن الأوردة الصغيرة الموجودة في جدار المستقيم، مما يؤدي هذا إلى انتفاخها واحتقانها بالدم، وهذا سيتسبب في زيادة حجم البواسير مما يؤدي إلى ظهور الأعراض على المريض، وقد ينتج الضغط المتزايد عن مجموعة متنوعة من العوامل ومنها:

  • اتباع نظام غذائي منخفض الألياف مما يؤدي إلى الإمساك، وعندما يحاول الشخص المصاب بالإمساك التخلص من الفضلات يرتفع الضغط ضمن الأوعية الدموية مما يؤدي لظهور البواسير.
  • يرتبط الحمل بحدوث البواسير عند المرأة الحامل، ومن المحتمل أن يكون هذا بسبب زيادة ضغط الرحم المتضخم على المستقيم والشرج، بالإضافة إلى أنّ التغييرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل يمكن أن تضعف العضلات التي تدعم الشرج والمستقيم مما يسمح بحدوث البواسير.
  • الجلوس لفترات طويلة على المرحاض مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الأوعية الدموية في المستقيم.

وهناك العديد من العوامل الأخرى الأقل شيوعاً التي يمكن أن تؤدي لتشكل البواسير ومنها الإسهال الحاد والمزمن، والبدانة، وسرطان القولون، ووجود جراحات سابقة على المستقيم، وإصابة الحبل الشوكي، وغيرها.

ما هي أعراض البواسير ؟

تختلف أعراض البواسير حسب نوعها، فعند الإصابة بالبواسير الخارجية يمكن أن يشعر المريض بحكة شرجية، أو بوجود كتلة صغيرة بالقرب من فتحة الشرج، كما سيعاني من آلام شديدة بالشرج وخاصةً عند الجلوس، وقد يؤدي الإجهاد الشديد أو تنظيف المنطقة المحيطة بفتحة الشرج أو ممارسة الجنس الشرجي إلى تفاقم هذه الأعراض عند المريض، وبالنسبة للعديد من المرضى تختفي أعراض البواسير الخارجية في غضون عدّة أيام.

بينما لا تؤدي البواسير الداخلية إلى أي أعراض، فمعظم المرضى لا يشعرون أساساً بوجودها إلا إذا كبر حجمها وتحولت لبواسير خارجية أو أصيبت بالنزف؛ فعندما يزداد حجم البواسير ستتدلى من فتحة الشرج وعندها سيشكو المريض من أعراض البواسير الخارجية، أما إذا أصيب جدار البواسير الرقيق بالتقرح فستنزف وسيرى المريض بعض قطرات من الدم الأحمر الفاتح في البراز أو على ورق التواليت أو في المرحاض.

كيف يتم تشخيص البواسير ؟

يُعتبر الفحص البصري للشرج كافياً لوضع تشخيص البواسير الخارجية، ولكن للبحث عن البواسير الداخلية التي لا تظهر عيانياً سيقوم الطبيب بإجراء فحص يُعرف باسم المس الشرجي، فأثناء هذا الفحص يُدخل الطبيب إصبعاً بعد أن يرتدي قفازات طبية ويضع عليها مادة مزلقة لتسهيل الفحص، فإذا شعر الطبيب بوجود أي شيء غير طبيعي في المستقيم يُمكنه أن يطلب فحص آخر لتأكيد التشخيص يُسمى بتنظير القولون السيني، والذي يتضمن إدخال أنبوب صغير ومرن مزود بكاميرا صغيرة في داخل المستقيم عبر فتحة الشرج، وخلال هذا الفحص يتمكن الطبيب من الحصول على رؤية واضحة للجزء الداخلي من المستقيم ويتمكن من رؤية وفحص البواسير الداخلية عن قرب والكشف عن تشوهات أخرى مرافقة في حال وجودها.

ما هي طرق علاج البواسير ؟

قد تتحسن البواسير من تلقاء نفسها بشكل عفوي دون علاج، وفي معظم الحالات تكفي الإجراءات البسيطة لتخفيف الأعراض مثل الكمادات الباردة التي يمكن وضعها على المنطقة المصابة لعلاج التورم، والقيام بمغاطس ماء دافئ لتخفيف الحرقة والحكة، وقد يحتاج بعض المرضى لأخذ أدوية مسكنة للألم أحياناً مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين، وعندما لا تكون هذه الطرق كافية سيصف لك الطبيب الكريمات والمراهم الموضعية لتخفيف الألم باحتوائها على الهيدروكورتيزون.

عندما لا تستجيب البواسير للعلاج الدوائي البسيط سيلجأ الطبيب لتقنيات وطرق أخرى لإزالة البواسير، ومن أكثر أنواع تقنيات إزالة البواسير غير الجراحية شيوعاً هي تقنية ربط الشريط المطاطي حيث يتم وضع شريط مطاطي على قاعدة البواسير لقطع إمدادات الدم ومن ثمّ تتقلص البواسير وتتساقط، ويُعتبر التصليب علاجاً آخر مُستخدم أيضاً بشكل شائع لعلاج البواسير حيث  يتم حقن محلول في البواسير الداخلية مما يؤدي إلى قطع إمدادات الدم عنها، وهناك طرق أخرى مثل التخثير الضوئي بالأشعة تحت الحمراء والتخثير الكهربائي من الخيارات المتاحة أيضاً، وعند فشل كل الطرق السابقة عندها يمكن اللجوء إلى الجراحة لإزالة كامل البواسير حيث تتم هذه الجراحة تحت التخدير العام ولكن يمكن لمعظم المرضى العودة إلى المنزل في نفس يوم الجراحة.

المراجع:


-رائد-معلومات-هامة-عن-جيوب-القولون-1200x1200.png

ما هي جيوب القولون ؟

جيوب القولون أو الجيوب (Diverticulosis) هي انتفاخ صغير يشبه الكيس يصيب جدار الأمعاء الغليظة (القولون)، وهي تشبه الفقاعات التي تتكون عندما تملأ إطار الدراجة بالكثير من الهواء، حيث تؤدي زيادة الضغط داخل القولون إلى تكوين الجيوب أو الانتفاخات في المناطق الضعيفة من جدار القولون، وتتواجد هذه الانتفاخات بشكل أكثر شيوعاً في الجزء الأيسر السفلي من القولون والذي يُسمى بالقولون السيني، وعندما تصاب هذه الجيوب بعدوى ما سيحدث التهاب فيها وهذا ما يُعرف بالتهاب جيوب القولون (Diverticulitis)، والتي تُعتبر من مضاعفات الجيوب لكنها أكثر خطورةً منها.

الدكتور رائد - معلومات هامة عن جيوب القولون

ما هي أسباب جيوب القولون والتهاباتها ؟

من غير المعروف ما هي الأسباب الدقيقة لتشكيلها، ولكن يُعتقد أنّها ناتجة عن عدم تناول كمية كافية من الألياف والتي تتواجد في الخضار والفواكه، فعندما لا يتناول الشخص كميةً كافية من الألياف سيحدث الإمساك وتتراكم الفضلات في القولون، وهذا يسبب ضغطاً إضافياً على جدار القولون. بمرور الوقت يؤدي الضغط الزائد إلى انتفاخ المناطق الضعيفة في جدار القولون وتتشكل الجيوب. وعندما تصاب هذه الجيوب بعدوى أو إنتان ما ستلتهب وتؤدي لحالة أكثر شدةً وخطورةً وهي التهاب الجيوب.

هناك عدّة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالاتهاب مثل: الشيخوخة، والبدانة، والتدخين، وعدم ممارسة الرياضة بانتظام، والنظام الغذائي الغني بالدهون الحيوانية والفقير بالألياف النباتية، وبعض الأدوية كالمواد الأفيونية والستيروئيدات ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفين.

ما هي أعراض جيوب القولون ؟

يمكننا اعتبارها مشكلةً صامتة، فهي لا تسبب أي أعراض ولا يشكو المصابين بها من أي مشاكل ما عدا بعض التقلصات الخفيفة أو الإمساك، والذي يُعتبر سبباً لحدوثها عادةً. لذا من الصعب تشخيص وجود هذه الجيوب إلا إذا أصيبت بالالتهاب، فالإمساك وتقلصات البطن هي أعراض شائعة وترتبط بالعديد من اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة مثل متلازمة القولون العصبي.

ما هي أعراض التهاب جيوب القولون ؟

على الرغم من أنّها لا تعطي أعراض مهمة وواضحة، إلا أنّ التهابات الجيوب هو مرضٌ صارخ، ويسبب حدوث العديد من الأعراض والعلامات من أهمها: الألم البطني وخاصةً في الجزء السفلي الأيسر من البطن وهي المنطقة المفضلة لحدوث الجيوب، وارتفاع درجة حرارة الجسم، الإمساك وقد يحدث الإسهال في بعض الحالات، وارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء.

ماذا يحدث إذا أهمل المريض الجيوب الملتهبة ؟

تزداد شدة الالتهاب إذا بقي لفترة طويلة دون علاج، وفي بعض الحالات وخاصةً عند إهمال المريض تتجمع الخلايا الالتهابية وخلايا القولون الميتة والتالفة لتشكل خراجاً في جدار القولون، وقد تحدث ندبة في مكان الالتهاب مسببة تضيقاً في القولون، كما ومن الممكن أن يتشكل ناسور يصل بين أقسام مختلفة من القولون أو بين القولون والأعضاء الأخرى المجاورة.

كيف يتم تشخيص جيوب القولون والتهاباتها ؟

يسبب الاتهاب  أعراضاً شديدة وحادة بحيث تدفع المريض لمراجعة الطبيب، وعند الاشتباه يمكن تأكيد التشخيص من خلال مجموعة متنوعة من الاختبارات:

  • تصوير القولون الظليل بعد إعطاء حقنة شرجية من الباريوم (والباريوم هو مادة ظليلة يتم تناولها عن طريق الفم)، وعند إجراء الصورة تظهر الجيوب مثل أكياس ممتلئة بالباريوم تبرز من جدار القولون.
  • التنظير الهضمي السفلي، حيث يساعد التنظير على رؤية جوف القولون، بحيث يكشف التنظير السفلي عن وجود الجيوب ويساعد في استبعاد الأمراض الأخرى التي تسبب أعراضاً هضمية مشابهة.
  • وفي بعض الحالات غير الواضحة يمكن اللجوء إلى التصوير الطبقي المحوري أو الرنين المغناطيسي للبطن والحوض للكشف عن التجمعات القيحية والتهاب الأنسجة المحيطة بالجيوب الملتهبة في حال وجودها.

كيف يتم علاج جيوب القولون والتهاباتها ؟

في حال كشفت الصورة الظليلة أو تنظير القولون عن وجود الجيوب، فمن الهام أن يقوم المريض باتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف النباتية، وذلك لتجنب حدوث الإمساك والوقاية من تشكل المزيد من هذه الجيوب، ولكنّ الحمية لن تشفي الجيوب الموجودة أساساً.

أمّا عند الإصابة بالتهاب الجيوب فقد يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية ويوصي باتباع نظام غذائي سائل والراحة في السرير لمساعدة القولون على التعافي، بينما تحتاج الحالات الشديدة مثل وجود خراج لإجراء جراحة لاستئصال الخراج وتصريف القيح المتجمع، ويُعتبر استئصال القولون الجزئي هو الإجراء الجراحي الأكثر شيوعاً، حيث يتم استئصال الجزء من القولون الذي يحتوي على الجيوب القولونية ومن ثمّ إعادة توصيل القولون كما كان عليه.

كيف يمكن الوقاية من التهاب جيوب القولون ؟

للمساعدة في الوقاية يجب اتباع ما يلي:

  • ممارسة الرياضة بانتظام: فالتمارين الرياضية تعزز من وظيفة الأمعاء الطبيعية وتقلل من الضغط داخل القولون، لذلك يُنصح بممارسة الرياضة حوالي نصف ساعة في اليوم.
  • تناول المزيد من الألياف النباتية: فالأطعمة الغنية بالألياف كالخضار والفواكه الطازجة تساعد على تليين الفضلات وتساعد على مرورها بسرعة وسهولة عبر القولون.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تجنب التدخين.

لمزيد من المعلومات حول التنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) اضغط هنا.

المراجع:


-رائد-التحضير-للتنظير-الهضمي-السفلي-باستخدام-PICOPREP-1200x1200.png

ماذا تعرف عن التنظير الهضمي السفلي PICOPREP ؟

يعتبر التنظير الهضمي السفلي وسيلةً تشخيصية هامة، حيث يتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بالكامل وتشخيص العديد من الأمراض التي تصيبها، كما يتمكن من أخذ خزعات وإرسالها للتحليل إذا كان ذلك لازماً، كما يُعتبر التنظير وسيلةً علاجية أيضاً حيث يستطيع الطبيب باستخدام المنظار استئصال البوليبات الموجودة في بطانة القولون.

ولكي يكون التنظير ناجحاً ومفيداً، يجب على المريض القيام بمجموعة من التحضيرات والالتزام بتوصيات الطبيب المعالج بشكلٍ دقيقٍ وكامل، وسنتحدث هنا عن التحضير باستخدام PICOPREP

الدكتور رائد - التحضير للتنظير الهضمي السفلي باستخدام PICOPREP

لماذا نحتاج لتحضير القولون ؟

يهدف تحضير القولون إلى إفراغه من الفضلات الموجودة فيه، وذلك ليتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بشكلٍ واضح، فإذا لم يلتزم المريض بالتوصيات ستبقى بعض الفضلات موجودة مما يعيق الرؤية، ويجعل التشخيص صعباً وقد يكون مستحيلاً، لذا يجب الالتزام بحمية غذائية صارمة وتناول الأدوية كما يصفها الطبيب.

من جهةٍ أخرى يهدف التحضير إلى إنقاص احتمال حدوث المضاعفات، وذلك عبر معرفة كل العوامل التي يمكن أن تؤثر على سير التنظير مثل الأمراض التي يعاني منها المريض، والأدوية التي يتناولها، وقد يتطلب الامر إيقاف بعض الأدوية.

ما هي خطوات تحضير القولون ؟

يتضمن تحضير القولون ثلاث خطوات رئيسية، وهي تعديلات النظام الغذائي، وإيقاف الأدوية، وتناول أدوية خاصة بالتحضير:

أولاً: تعديلات النظام الغذائي:

تناول إفطاراً خفيفاً قبل الساعة 2 ظهراً من اليوم السابق لإجراء تنظير القولون مع الحرص على:

  • تجنب الدهون والمقالي والحلويات.
  • تجنب كل أنواع الطعام التي تلتصق فضلاتها بجدار القولون:

    • تجنب الورقيات مثل السبانخ والملوخية.
    • تجنب الحبوب مثل الأرز وخبز القمح.
    • تجنب البذور مثل السمسم.
    • تجنب الفواكه والخضراوات النيئة.

بعد الساعة 2 ظهراً وحتى منتصف الليل يمكنك تناول السوائل الصافية فقط، وتتضمن السوائل التي يمكن تناولها خلال هذا الوقت ما يلي:

  • الماء: في هذه المرحلة يجب أن يشرب المريض الكثير من السوائل وخاصةً الماء لضمان عدم تعرضه للجفاف عند بدء تحضير القولون، حيث يفضل شرب حوالي ثمانية أكواب من الماء يومياً لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • ماء الشوربة الصافي بدون قطع لحم أو دجاج أو خضار أو أي محتويات أخرى.
  • العصائر الشفافة مثل التفاح الشفاف أو الليمون الصافي أو المياه الغازية الفاتحة.

قد يتساءل البعض ما هي السوائل الصافية ؟ بشكلٍ عام، إذا كان السائل شفافاً أو شبه شفاف والرؤية ممكنة من خلاله فهو يعتبر من السوائل الصافية وبالتالي يمكن شربه قبل يوم من إجراء التنظير.

أما المشروبات الممنوعة فهي:

  • تجنب الأطعمة ذات اللون الأحمر أو البرتقالي خلال هذه الفترة كعصير المنجا أو الرمان أو المثلجات أو المرق الأحمر، لأنّها قد تجعل القولون أو المستقيم يبدو وكأنّه ينزف دماَ.
  • تجنب شرب الشاي والقهوة في اليوم السابق للتنظير، لكن إذا كان ذلك صعباً حاول أن تشرب الشاي الخفيف، والقهوة سريعة التحضير مثل النسكافيه لأن القهوة المغلية التركية قد تترسب على جدران القولون وذلك سيجعل الرؤية أمراً صعباً.

أما بعد منتصف الليل فيجب أن تلتزم بحمية مطلقة، فلا يمكنك تناول الماء أو القهوة أو الشاي أو التدخين.

ثانياً: التوقف عن تناول بعض الأدوية حيث يجب أن يتوقف المريض عن تناول بعض الأدوية مثل:

  • التوقف عن تناول الأدوية التي قد تزيد من خطر النزيف أثناء التنظير الهضمي السفلي وذلك لمدة 5 أيام قبل القيام التنظير، ومن هذه الأدوية مُميعات الدم كالوارفارين والأدوية المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين.
  • التوقف عن تناول الـ Glucophage قبل التنظير بيوم كامل.

لكن يمكن أن يتناول المريض الأدوية القلبية، وأدوية الضغط، والأنسولين بعد تعديل جرعاته وذلك حسب استشارة الطبيب.

ثالثاً: تناول الأدوية الخاصة بتحضير القولون: يبدأ تحضير القولون الفعلي عند الساعة الرابعة مساءً من اليوم السابق للتنظير، ويتضمن تناول أدوية مسهلة على دفعتين، حيث يجب مراعاة ترك 4 ساعات بين التحضيرين:

عند الساعة الرابعة مساءً:

  • تناول 3 حبات دلكولاكس Dulcolax، ومن ثم
  • تذويب كيس من محلول PICOPREP (كيس A) في 150 مل من الماء.
  • بعد تناول المحلول ولمدة ساعتين شرب كوب من 250 مل من الماء كل ربع ساعة.

عند الساعة الثامنة مساءً:

  • تناول 3 حبات دلكولاكس Dulcolax، ومن ثم
  • تذويب كيس من محلول PICOPREP (كيس B) في 150 مل من الماء.
  • بعد تناول المحلول ولمدة ساعتين شرب كوب من 250 مل من الماء كل ربع ساعة.
  • متابعة شرب السوائل الصافية بعد ذلك قدر الإمكان، مع الالتزام بحمية مطلقة بعد متصف الليل.
  • أخذ 4 حبات ديفلات DEFLAT قبل النوم.

ستؤدي هذه المحاليل إلى حركات أمعاء متكررة لدى المريض بحيث تقوم الأمعاء بطرح كل الفضلات الموجودة فيها ويصبح القولون فارغاً ونظيفاً، ومن الهام جداً الالتزام بتوصيات الطبيب بخصوص هذه الأدوية والمحاليل بدقة. كما يجب العلم بأن بعض هذه المحاليل لها تأثيراتٍ جانبية، فقد يشعر العديد من المرضى بالغثيان أو العطش أو الدوار، وإذا حدث هذا يجب على المريض أن يمنح نفسه استراحة لمدة نصف ساعة على الأقل من شرب المستحضر ويرشف ببطء من السوائل الصافية، ثم يعود لإكمال جرعات المحاليل الملينة عندما يشعر ببعض التحسن.

توصيات للتحضير في يوم الإجراء ؟

يتم إجراء التنظير الهضمي السفلي تحت التخدير، لذا يجب على المريض الالتزام بما يلي:

  • الالتزام بحمية تامة منذ منتصف الليل، وهذا يعني عدم شرب القهوة والماء والتدخين.
  • يُسمح بتنظيف الأسنان وتناول الأدوية الصباحية المعتادة مع رشفة ماء بعد استشارة الطبيب.
  • يجب عدم ارتداء العدسات اللاصقة أو المجوهرات.
  • تمنع قيادة السيارة أو تشغيل أي نوع من الأجهزة التي تستلزم اليقظة وردود الفعل السريعة في الساعات الـ 12 اللاحقة للتنظير ومن الضروري أن يكون هناك مرافق مع المريض ليقود له السيارة للعودة الى المنزل.
  • على المريض إبلاغ الطبيب عن أي مرض يعاني منه أو أي دواء يتناوله، كما يجب على المريضة إخبار طبيبها إذا كانت حاملاً أو مرضعاً.

قبيل اجراء التنظير يجب على المريض خلع كافة ملابسه وارتداء الروب الطبي المخصص وسيتم تغطية المريض بالكامل والكشف فقط عن منطقة التنظير فقط.

تذكر أن تتصل بطبيبك إذا شعرت بأي أعراض أو شيء غير طبيعي مثل الشعور بالبرد أو بارتفاع درجة الحرارة، فقد يفضل الطبيب تأجيل التنظير إذا كانت هذه الأعراض تشير لوجود مشكلة جدية.

ماذا يحدث إذا لم ألتزم بالتوصيات ؟

تساعد التوصيات طبيبك على رؤية القولون بشكلٍ جيد، وبالتالي تساعده على وضع التشخيص الدقيق. ففي حال تعذرت الرؤية سيؤدي ذلك إلى صعوبة في وضع التشخيص وقد يطلب منك الطبيب إعادة إجراء التنظير.

لمعرفة المزيد عن التنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) اضغط هنا.

المراجع:


-رائد-التحضير-للتنظير-الهضمي-السفلي-باستخدام-MoviPREP-1200x1199.png

ماذا تعرف عن التنظير الهضمي السفلي MOVIPREP ؟

يعتبر التنظير الهضمي السفلي وسيلةً تشخيصية هامة، حيث يتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بالكامل وتشخيص العديد من الأمراض التي تصيبها، كما يتمكن من أخذ خزعات وإرسالها للتحليل إذا كان ذلك لازماً، كما يُعتبر التنظير وسيلةً علاجية أيضاً حيث يستطيع الطبيب باستخدام المنظار استئصال البوليبات الموجودة في بطانة القولون.

ولكي يكون التنظير ناجحاً ومفيداً، يجب على المريض القيام بمجموعة من التحضيرات والالتزام بتوصيات الطبيب المعالج بشكلٍ دقيقٍ وكامل، وسنتحدث هنا عن التحضير باستخدام MOVIPREP

الدكتور رائد - التحضير للتنظير الهضمي السفلي باستخدام MoviPREP

لماذا نحتاج لتحضير القولون ؟

يهدف تحضير القولون إلى إفراغه من الفضلات الموجودة فيه، وذلك ليتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بشكلٍ واضح، فإذا لم يلتزم المريض بالتوصيات ستبقى بعض الفضلات موجودة مما يعيق الرؤية، ويجعل التشخيص صعباً وقد يكون مستحيلاً، لذا يجب الالتزام بحمية غذائية صارمة وتناول الأدوية كما يصفها الطبيب.

من جهةٍ أخرى يهدف التحضير إلى إنقاص احتمال حدوث المضاعفات، وذلك عبر معرفة كل العوامل التي يمكن أن تؤثر على سير التنظير مثل الأمراض التي يعاني منها المريض، والأدوية التي يتناولها، وقد يتطلب الامر إيقاف بعض الأدوية.

ما هي خطوات تحضير القولون ؟

يتضمن تحضير القولون ثلاث خطوات رئيسية، وهي تعديلات النظام الغذائي، وإيقاف الأدوية، وتناول أدوية خاصة بالتحضير:

أولاً: تعديلات النظام الغذائي:

تناول طعاماً خفيفاً قبل الساعة 2 ظهراً من اليوم السابق لإجراء تنظير القولون مع الحرص على:

  • تجنب الدهون والمقالي والحلويات.
  • تجنب كل أنواع الطعام التي تلتصق فضلاتها بجدار القولون:

    • تجنب الورقيات مثل السبانخ والملوخية.
    • تجنب الحبوب مثل الأرز وخبز القمح.
    • تجنب البذور مثل السمسم.
    • تجنب الفواكه والخضراوات النيئة.

بين الساعة الثانية ظهراً ومنتصف الليل يمكنك تناول السوائل الصافية فقط، وتتضمن السوائل التي يمكن تناولها خلال هذا الوقت ما يلي:

  • الماء: في هذه المرحلة يجب أن يشرب المريض الكثير من السوائل وخاصةً الماء لضمان عدم تعرضه للجفاف عند بدء تحضير القولون، حيث يفضل شرب حوالي ثمانية أكواب من الماء يومياً لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • ماء الشوربة الصافي بدون قطع لحم أو دجاج أو خضار أو أي محتويات أخرى.
  • العصائر الشفافة مثل التفاح الشفاف أو الليمون الصافي أو المياه الغازية الفاتحة.

قد يتساءل البعض ما هي السوائل الصافية؟ بشكلٍ عام، إذا كان السائل شفافاً أو شبه شفاف والرؤية ممكنة من خلاله فهو يعتبر من السوائل الصافية وبالتالي يمكن شربه قبل يوم من إجراء التنظير.

أما المشروبات الممنوعة فهي:

  • تجنب الأطعمة ذات اللون الأحمر أو البرتقالي خلال هذه الفترة كعصير المنجا أو الرمان أو المثلجات أو المرق الأحمر، لأنّها قد تجعل القولون أو المستقيم يبدو وكأنّه ينزف دماَ.
  • تجنب شرب الشاي والقهوة في اليوم السابق للتنظير، لكن إذا كان ذلك صعباً حاول أن تشرب الشاي الخفيف، والقهوة سريعة التحضير مثل النسكافيه لأن القهوة المغلية التركية قد تترسب على جدران القولون وذلك سيجعل الرؤية أمراً صعباً.

أما بعد منتصف الليل فيجب أن تلتزم بحمية مطلقة، فلا يمكنك تناول الماء أو القهوة أو الشاي أو التدخين.

ثانياً: التوقف عن تناول بعض الأدوية حيث يجب أن يتوقف المريض عن تناول بعض الأدوية مثل:

  • التوقف عن تناول الأدوية التي قد تزيد من خطر النزيف أثناء التنظير الهضمي السفلي وذلك لمدة 5 أيام قبل القيام التنظير، ومن هذه الأدوية مُميعات الدم كالوارفارين والأدوية المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين.
  • التوقف عن تناول الـ Glucophage قبل التنظير بيوم كامل.

لكن يمكن أن يتناول المريض الأدوية القلبية، وأدوية الضغط، والأنسولين بعد تعديل جرعاته وذلك حسب استشارة الطبيب.

ثالثاً: تناول الأدوية الخاصة بتحضير القولون: يبدأ تحضير القولون الفعلي عند الساعة الرابعة مساءً من اليوم السابق للتنظير، ويتضمن تناول أدوية مسهلة على دفعتين، حيث يجب مراعاة ترك 4 ساعات بين التحضيرين:

عند الساعة الرابعة مساءً :

  • تناول 3 حبات دلكولاكس Dulcolax، ومن ثم
  • تذويب كيسين من محلول MOVIPREP (كيس A وكيس B) في لتر من الماء وتناوله خلال ساعة وذلك بواقع كوب 250 مل كل ربع ساعة.

عند الساعة الثامنة مساءً:

  • تناول 3 حبات دلكولاكس Dulcolax، ومن ثم
  • تذويب كيسين من محلول MOVIPREP (كيس A وكيس B) في لتر من الماء وتناوله خلال ساعة وذلك بواقع كوب 250 مل كل ربع ساعة.
  • متابعة شرب السوائل الصافية بعد ذلك قدر الإمكان، مع الالتزام بحمية مطلقة بعد متصف الليل.
  • أخذ 4 حبات ديفلات DEFLAT قبل النوم.

ستؤدي هذه المحاليل إلى حركات أمعاء متكررة لدى المريض بحيث تقوم الأمعاء بطرح كل الفضلات الموجودة فيها ويصبح القولون فارغاً ونظيفاً، ومن الهام جداً الالتزام بتوصيات الطبيب بخصوص هذه الأدوية والمحاليل بدقة. كما يجب العلم بأن بعض هذه المحاليل لها تأثيراتٍ جانبية، فقد يشعر العديد من المرضى بالغثيان أو العطش أو الدوار، وإذا حدث هذا يجب على المريض أن يمنح نفسه استراحة لمدة نصف ساعة على الأقل من شرب المستحضر ويرشف ببطء من السوائل الصافية، ثم يعود لإكمال جرعات المحاليل الملينة عندما يشعر ببعض التحسن.

توصيات للتحضير في يوم الإجراء ؟

يتم إجراء التنظير الهضمي السفلي تحت التخدير، لذا يجب على المريض الالتزام بما يلي:

  • الالتزام بحمية تامة منذ منتصف الليل، وهذا يعني عدم شرب القهوة والماء والتدخين.
  • يُسمح بتنظيف الأسنان وتناول الأدوية الصباحية المعتادة مع رشفة ماء بعد استشارة الطبيب.
  • يجب عدم ارتداء العدسات اللاصقة أو المجوهرات.
  • تمنع قيادة السيارة أو تشغيل أي نوع من الأجهزة التي تستلزم اليقظة وردود الفعل السريعة في الساعات الـ 12 اللاحقة للتنظير ومن الضروري أن يكون هناك مرافق مع المريض ليقود له السيارة للعودة الى المنزل.
  • على المريض إبلاغ الطبيب عن أي مرض يعاني منه أو أي دواء يتناوله، كما يجب على المريضة إخبار طبيبها إذا كانت حاملاً أو مرضعاً.

قبيل اجراء التنظير يجب على المريض خلع كافة ملابسه وارتداء الروب الطبي المخصص وسيتم تغطية المريض بالكامل والكشف فقط عن منطقة التنظير فقط.

تذكر أن تتصل بطبيبك إذا شعرت بأي أعراض أو شيء غير طبيعي مثل الشعور بالبرد أو بارتفاع درجة الحرارة، فقد يفضل الطبيب تأجيل التنظير إذا كانت هذه الأعراض تشير لوجود مشكلة جدية.

ماذا يحدث إذا لم ألتزم بالتوصيات ؟

تساعد التوصيات طبيبك على رؤية القولون بشكلٍ جيد، وبالتالي تساعده على وضع التشخيص الدقيق. ففي حال تعذرت الرؤية سيؤدي ذلك إلى صعوبة في وضع التشخيص وقد يطلب منك الطبيب إعادة إجراء التنظير. 

لمعرفة المزيد عن التنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) اضغط هنا.

المراجع:


drraedlogo


بكلمات قصيرة


الدكتور رائد ابو غوش حاصل على الزمالة البريطانية و البورد الأوروبي في أمراض الجهاز الهضمي و الكبد كما أنه قد عمل سابقا في مركز الحسين للسرطان ويمتلك الدكتور رائد خبرة مميزة حيث عمل في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة في عمان