أحدث الأخبار

القائمة الكلاسيكية

ما جهة دخول الجنوبي, بالرّغم الفرنسية عل حيث. هو ومضى الأحمر قبل, قدما بالجانب يكن أم. هامش العاصمة مع فقد. الثالث تغييرات مكن تم, حين أي وسفن وتتحمّل وحلفاؤها.
-رائد-ما-هو-الدم-الخفي-بالبراز-1200x1200.png

اختبار الدم الخفي بالبراز هو فحص مخبري يتم فيه تحليل لعينات البراز بحثاً عن وجود آثار بسيطة من الدم، وكما يوحي اسمه يعمل هذا التحليل على كشف الكميات الخفية من الدم وهي الكميات البسيطة التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، هذا الاختبار هو تحليل بسيط وسريع يستغرق حوالي خمس دقائق فقط لإجرائه.

بالرغم من أهمية هذا التحليل إلا أنه لا يتمكن من تحديد مصدر النزف فالنتيجة الإيجابية تدل على وجود نزف من أي منطقة على طول القناة الهضمية، بالإضافة إلى أنه لا يعتبر دقيقاً كفاية ليشخص وجود النزف بشكلٍ قاطع، فالنتيجة الإيجابية قد تحدث لأسباب كثيرة لا علاقة لها بالقناة الهضمية، لذا يتوجب إجراء المزيد من الفحوصات لوضع التشخيص.

كيف يتم التحضير لإجراء فحص التحري عن الدم الخفي بالبراز؟

قد تؤثر بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية أو الأدوية المختلفة على نتائج اختبارات الدم الخفي بالبراز، لذلك يطلب الطبيب عادةً من المريض تجنب هذه الأطعمة والأدوية لضمان دقة نتائج الاختبار، فلمدّة ثلاثة أيام تقريباً قبل إجراء الاختبار يجب تجنب بعض الفواكه والخضراوات مثل اللفت والجزر والقرنبيط والفطر، واللحم الأحمر، والمكملات الغذائية مثل فيتامين C، ومسكنات الألم مثل الأسبرين والإيبوبروفين، فهي قد تؤدي إلى ظهور نتائج غير دقيقة؛ فمثلاً قد يسبب تناول اللحم الأحمر ظهور إيجابية التحليل رغم عدم وجود نزف حقيقي، وبالعكس قد يؤدي تناول فيتامين C لظهور نتيجة سلبية رغم وجود نزف.

كيف يتم أخذ العينة لإجراء فحص الدم الخفي بالبراز؟

إنّ فحص الدم الخفي بالبراز هو اختبار بسيط، ويمكن أخذ العينة في أي وقتٍ كان من النهار. بشكلٍ عام يفضل الأطباء إجراء التحليل لثلاثة مرات، أي جمع عينات براز من ثلاثة حركات أمعاء منفصلة، ويمكن أن يتم ذلك خلال ثلاثة أيام متتالية، مع التأكد من عدم اختلاط هذه العينات مع البول أو ماء المرحاض، أو مع دم الطمث عند السيدات.

ما هي نتائج فحص التحري عن الدم الخفي بالبراز؟

تدل إيجابية واحدة من العينات الثلاثة المأخوذة على وجود دم في البراز، وهذا يعني أن المريض يعاني على الأرجح من نزفٍ دموي في مكانٍ ما من جهاز الهضم، ومن الحالات المختلفة التي قد تؤدي إلى ظهور نتيجة إيجابية في اختبار الدم الخفي بالبراز ما يلي: التقرحات في القناة الهضمية مثل القرحات المعدية، والتهاب المريء والمعدة، وأمراض القولون مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي والأورام الحميدة والسرطانات المختلفة في جهاز الهضم وأمراض الشرج مثل الشق الشرجي والبواسير وغيرها.

لا يمكن لهذا التحليل أن يحدد مكان النزف، لذا سيوصي الطبيب بإجراء اختبارات إضافية لمعرفة السبب الأساسي مثل التنظير الهضمي العلوي عند الشك بوجود قرحة معدية مثلاً، وتنظير القولون عند الشك بوجود مشكلة في القولون أو لتحري وجود ورم خبيث فيه.

ما هي أسباب إجراء فحص التحري عن الدم الخفي بالبراز؟

يستخدم اختبار الدم الخفي بالبراز بشكلٍ رئيسي لهدفين اثنين هما الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، وتقييم أسباب فقر الدم.

الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم: يسبب سرطان القولون في مراحله الأولى نزفاً دموياً بسيطاً لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، لذا يمكن إجراء هذا التحليل البسيط مرة واحدة سنوياً للكشف المبكر عن سرطان القولون، وفي حال إيجابية التحليل سيطلب الطبيب إجراء تنظير القولون حيث يتمكن الطبيب من رؤية القولون كاملاً ورؤية منطقة الورم إن وجدت وأخذ عينات منها للتحليل (خزعات).

يُعتبر تنظير القولون أكثر دقة بكثير، لذا قد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون مباشرةً كجزء من برنامج الكشف المبكر عن السرطان، وذلك عند الأشخاص المعرضين لحدوثه مثل المرضى المصابين بداء كرون، أو الذين عانى أحد أفراد عائلتهم من سرطان القولون.

تقييم فقر الدم: تُسبب بعض المشاكل الهضمية حدوث نزف هضمي بسيط، فقد ينزف المريض بضع قطرات من الدم يومياً، ولا يمكن رؤية هذه القطرات القليلة بالعين المجردة لكنها قد تسبب حدوث فقر دم إذا استمر النزف لسنوات عديدة، ويتمكن تحليل الدم الخفي بالبراز من كشف هذه الكميات البسيطة من الدم.

عند وجود فقر دم عند المريض دون سببٍ واضح، سيطلب منك الطبيب إجراء هذا التحليل، وبذلك سيتمكن من تحديد وجود نزفٍ في الجهاز الهضمي، لاحقاً سيطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات لتحديد مكان النزف بدقة وتحديد السبب.

ما هي مشاكل تحليل الدم الخفي بالبراز، وما هي مخاطره؟

هذا الفحص بسيط ولا يسبب أي مشاكل لدى المريض، ولكنّه في بعض الحالات قد يكون غير دقيق؛ فلا يتمكن هذا التحليل من تحديد مكان النزف أو شدته، فكما أسلفنا سابقاً يمكن لمجموعة واسعة من الأمراض أن تسبب وجود الدم في البراز، كما يمكن للعديد من الأغذية والأدوية أن تسبب إيجابية في التحليل دون وجود دم حقيقي.

لتجنب هذه المشاكل، يجب الالتزام بالحمية الغذائية قبل إجراء التحليل، وبالتوصيات المتعلقة بطريقة أخذ العينة وتجنب تلوثها، كما ينبغي القيام باختبارات أخرى أكثر دقة عندما يكون التحليل إيجابياً وذلك لوضع التشخيص الدقيق والخطة المناسبة للعلاج.

لمعرفة المزيد عن التنظير الهضمي العلوي اضغط هنا.

لمعرفة المزيد عن التنظير الهضمي السفلي اضغط هنا.

المراجع:

Mayo Clinic: Fecal Occult Blood Test Medline Plus: Fecal Occult Blood Test WebMD: What is a Fecal Occult Blood Test? Harvard Health Publishing: Fecal Occult Blood Test


-رائد-الصفار-أو-اليرقان--1200x1199.png

اليرقان (Jaundice) هو مصطلح يُستخدم لوصف وجود سحنة صفراء في الجلد وبياض العين لدى المريض، حيث يتغير اللون الوردي الطبيعي للجلد إلى لون أصفر، وفي الحالات الشديدة قد يبدو الجلد بلون أقرب للون البني. فلماذا يحدث اليرقان؟

لماذا يحدث اليرقان؟

تتجدد الكريات الحمراء في الجسم بشكلٍ طبيعي، وتتكسر الكريات الحمراء القديمة وينتج عن ذلك مادة تُسمى البيليروبين، ثم يعمل الكبد على معالجة هذه المادة وطرحها إلى الأمعاء ليتم طرحها مع البراز. يمكن أن ينحل الدم بشكلٍ كبير نتيجة للإصابة بمرض ما مسبباً زيادة سريعة ومفاجئة في البيليروبين بحيث لا يتمكن الكبد من التخلص منه فيتراكم في الجسم، وفي حالاتٍ أخرى قد يصاب الكبد بمرضٍ ما يفقده قدرته على العمل بشكلٍ سليم فلا يتمكن من معالجة البيليروبين بشكلٍ صحيح. في بعض الحالات، وبالرغم من سلامة خلايا الكبد قد يحدث انسداد في مجرى العصارة الكبدية كما يحدث في بعض الأورام مثلاً، مؤدياً لظهور اليرقان.

على الرغم من أنّ اليرقان قد يظهر بشكل طبيعي عند معظم الأطفال المولودين حديثاً، ولكنّه قد يظهر في أي عمر وقد يدل عند حدوثه لدى البالغين على وجود مشكلة مهمة في الجسم وخاصةً في الكبد أو القنوات الصفراوية.

ما هي أهم الأمراض التي تسبب حدوث اليرقان؟

هناك العشرات من الاضطرابات والحالات المرضية التي يمكن أن تسبب اليرقان، وسنذكر هنا أهم هذه الأمراض:

التهابات الكبد:
وهي عبارة عن حالة التهابية تصيب الكبد بسبب عدوى فيروسية أو بسبب الأدوية والسموم أو بسبب بعض الأمراض المناعية الذاتية، وقد تكون هذه الالتهابات حادةً أو مزمنةً حسب السبب الكامن ورائها، ومن الأعراض المحتملة التي يمكن ملاحظتها التعب والخمول، وفقدان الشهية، والألم في الجزء العلوي من البطن، واصفرار الجلد وبياض العينين.

الداء الكبدي الكحولي:
تحدث هذه الحالة الالتهابية للكبد بسبب تناول الكحول بكثرة على مدى فترة طويلة من الزمن، وتختلف الأعراض هنا حسب مقدار الضرر الذي يصيب الكبد، ولكن أكثرها شيوعاً التعب واليرقان والإحساس بالغثيان والتقيؤ وفقدان الوزن.

تشمع الكبد:
وهو تندب شديد في الكبد يشاهد في المراحل النهائية من المرض الكبدي المزمن، ويؤدي إلى ضعف في وظائف الكبد المختلفة، وهو يسبب لدى المريض المصاب به الإسهال وفقدان الوزن واليرقان وسهولة النزف وتشكل الكدمات.

الحصيات المرارية:
وهي عبارة عن حصيات صغيرة تتشكل عندما يكون هناك تركيز عالٍ من الكوليسترول أو البيليروبين في السائل الصفراوي المخزن داخل المرارة، ولا تسبب هذه الحصيات أي أعراض إلّا عندما تسد مدخل المرارة، مما يؤدي إلى حدوث ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن أو آلام في المعدة وخاصةً بعد تناول الأطعمة الغنية بالدهون.

التهاب البنكرياس الحاد:
حيث تُعتبر هذه الحالة حالة طبية إسعافية تتطلب الذهاب إلى المستشفى، ويحدث هذا الالتهاب المؤلم في البنكرياس غالباً بسبب الحصيات المرارية أو بسبب سوء استخدام الكحول.

انحلال الدم:
ويحدث الانحلال لأسباب متعددة مثل تناول أدوية معينة، أو بسبب وجود أحد أمراض الدم مثل فقر الدم المنجلي وهو مرض وراثي يصيب كريات الدم الحمراء مما يجعلها تأخذ شكل المنجل أو الهلال، مما يجعلها عرضةً للاحتباس في الأوعية الدموية الصغيرة داخل الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى منع وصول الدم إلى أجزاء مختلفة من الجسم. يكون عمر هذه الكريات الدموية الشاذة أقل من عمر الكريات الدموية الطبيعية، فتتحطم هذه الكريات وتنحل مسببة تراكم البيليروبين في الجسم.

يرتبط ارتفاع البيليروبين عند الرضع المولدين حديثاً بأسباب أخرى مختلفة مثل اليرقان الفيزيولوجي وهو نوعٌ سليم من اليرقان ويحدث بسبب عدم نضج الكبد بشكلٍ كافٍ، واليرقان المرتبط بالرضاعة الطبيعية، وأسباب أخرى تتعلق بانحلال الدم أو بمشاكل استقلابية مختلفة، ويحتاج اليرقان في هذه الأعمار الباكرة لاستشارة طبيب الأطفال بشكل عاجل.

كيف يتم علاج اليرقان؟

لا يعتبر اليرقان مرضاً بحد ذاته، إنما هو عرضٌ لأمراض أخرى متنوعة؛ لذا فإن علاج اليرقان يعتمد على معرفة السبب الذي أدى لظهوره وعلاجه، ففي بعض الحالات تكون المشكلة بسيطة ويمكن علاجها في المنزل، بينما يحتاج المريض في حالاتٍ أخرى لعلاجات أكثر تعقيداً وقد يتطلب الأمر اللجوء للجراحة أحياناً.

على سبيل المثال يمكن أن تتم معالجة الحالات الخفيفة من التهابات الكبد الفيروسية في المنزل، بينما تحتاج الأشكال المزمنة من التهابات الكبد لعلاج معقد وطويل الأمد. كما يعد التوقف عن شرب الكحول أمراً ضرورياً في المرضى الذين يعانون من تليف كبدي أو التهاب الكبد الكحولي.

كيف يمكن الوقاية من اليرقان؟

يمكن الوقاية من بعض الحالات التي تؤدي إلى الإصابة باليرقان، بينما قد تكون الوقاية من حالاتٍ أخرى أمراً مستحيلاً. على سبيل المثال يمكن الوقاية من التهاب الكبد A باتباع القواعد الصحية الخاصة بغسل اليدين والطرق السليمة لتحضير الطعام والابتعاد عن تناول الطعام والشراب الملوثين، بينما يمكن الوقاية من التهاب الكبد B عبر الالتزام بجدول المطاعيم الخاص به.

بشكلٍ عام يوصي الأطباء بالالتزام بحمية صحية والابتعاد عن التدخين والكحول فهذه عوامل قد تزيد من احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس وتؤذي خلايا الكبد بشكلٍ كبير، كما يفضل أخذ الاحتياطات اللازمة عند السفر إلى مناطق تتوطن فيها الملاريا واتخاذ الاحتياطات اللازمة بما فيها الأدوية الوقائية.

المراجع:

Medical News Today: Everything You Need to Know About Jaundice

Health Line: What is Causing My Yellow Skin?

CDC: What are Jaundice & Kernicterus?

Medicine Net: Jaundice in Adults


-رائد-الإمساك-عرض-شائع-2-1200x1200.png

تختلف حركات الأمعاء بشكلٍ كبير بين شخصٍ وآخر، فما يُعتبر طبيعياً بالنسبة لشخصٍ ما يُعتبر أمراً مرضياً وغير طبيعي بالنسبة لآخر، فبينما يُعتبر التبرز ثلاث مرات أمراً عادياً وروتينياً بالنسبة لبعض الأشخاص، يتبرز آخرون ثلاث مرات في الأسبوع دون أن يكونوا مصابين بأي مرض ودون أن يعانوا من أي شكوى، وهذا ما يجعل تعريف الإمساك أمراً صعباً. بشكلٍ عام يُعرف الإمساك (Constipation) بأنه حالة يعاني فيها الشخص من حركات أمعاء غير مريحة أو غير متكررة، حيث يُعتبر الشخص مصاباً بالإمساك عندما تؤدي حركات الأمعاء إلى مرور كميات صغيرة من البراز الصلب والجاف، وعادةً ما يكون أقل من ثلاث مرات بالأسبوع.

ما هي أسباب الإمساك؟

تتمثل المهمة الرئيسية للقولون في امتصاص الماء من الطعام المتبقي أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي، ومن ثمّ تشكيل البراز (النفايات)، وتدفع عضلات القولون في النهاية البراز المُتشكل إلى الخارج عبر المستقيم للتخلص منه، لكن إذا ظلّ البراز في القولون لفترة طويلة جداً فقد يصبح صلباً وقاسياً مما يجعل من تمريره نحو الخارج أمراً صعباً.

غالباً ما يرتبط الإمساك بطبيعة النظام الغذائي عند الأشخاص، لذلك ينصح الأطباء بتناول كمية كافية من الماء والألياف النباتية للمساعدة في الحفاظ على البراز ليناً، كما وقد يؤدي الإجهاد والتغييرات في الروتين والظروف المحيطة بالشخص إلى إبطاء تقلصات القولون أو نقصان الرغبة في الذهاب إلى المرحاض مما يؤدي إلى الإمساك.

ما هي أسباب الإمساك؟

بالرغم من أن الحمية الغذائية منخفضة الألياف والغنية باللحوم والحليب والجبن تُعتبر السبب الرئيسي لحدوث الإمساك، إلا أن الإمساك قد يحدث في حالاتٍ مرضية مثل: التجفاف ونقص السوائل، نمط الحياة الذي يتسم بالخمول وقلة الحركة، بعض الأدوية مثل مسكنات الألم ومضادات الحموضة، الحمل، مشاكل في القولون والمستقيم مثل انسداد الأمعاء والقولون العصبي، مشاكل هرمونية بما في ذلك داء السكري وخلل في الغدة الدرقية، والسكتة الدماغية.

ما هي أعراض وعلامات الإمساك؟

يشكو المصابون بالإمساك من البراز، وقد يعاني الكثيرون من ألم وتعب أثناء محاولة التبرز، وقد لا يتمكنون من التبرز بشكلٍ كامل مما يؤدي الشعور بالانتفاخ وعدم الراحة في أسفل البطن.

بمرور الوقت يؤدي البراز القاسي والصلب إلى حدوث تشققات في الطبقة الرقيقة المبطنة للشرج مما يؤدي لظهور نزفٍ شرجي، وعندما يستمر الإمساك لفتراتٍ طويلة فقد يُسبب بعض المشاكل والمضاعفات لدى المريض، مثل: البواسير وهي تورم في الأوعية أسفل المستقيم وتحدث بسبب الضغط الشديد لمحاولة إخراج البراز، وتدلي المستقيم في بعض الحالات حيث يندفع جزء من بطانة الأمعاء إلى الخارج من فتحة الشرج.

كيف يتم تشخيص الإمساك؟

من السهل تشخيص الإمساك، لكن قد يكون صعباً تحديد السبب الذي أدى لحدوثه. سيأخذ الطبيب بعين الاعتبار عوامل متعددة عند وضع التشخيص وخطة العلاج ومنها مدة وشدة الإمساك، عمر المريض، وجود دم في البراز، وأي تغييرات أخرى في حركات الأمعاء، كما سيهتم بوجود أي أعراض أخرى تشير لوجود مرض ما أدى لحدوث الإمساك كداء السكري مثلاً.

ومن الاختبارات التي قد يلجأ لها الطبيب في بعض الأحيان: صورة البطن البسيطة بالأشعة السينية، وتنظير القولون وهو إجراء يسمح للطبيب برؤية القولون بالكامل ويساعد في تحديد وجود التقرحات والنزف الدموي والأنسجة الملتهبة، واختبارات وظائف الشرج التي قد تكون مفيدة في تشخيص الإمساك الناجم عن اضطراب في عمل المستقيم أو الشرج.

كيف يتم علاج الإمساك؟

يتطلب علاج الإمساك علاج الأسباب التي أدت لحدوثه، فقد يفيد إيقاف أو تغيير الأدوية التي يتناولها المريض إذا كانت هي السبب، بينما تحتاج الأمراض الغدية لعلاجٍ نوعي وخاص. لكن في الواقع، فإن معظم حالات الإمساك تكون ناجمة عن الحميات الغذائية غير السليمة، لذا تعتبر الحمية الغذائية المناسبة والتمارين الرياضية هي حجر الأساس في العلاج، حيث يوصي الطبيب عادةً باتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف والماء، وتدريب وتنشيط الأمعاء وذلك باستخدام المرحاض عند الشعور بالحاجة إلى التغوط وخاصةً عند الأطفال الصغار والمسنين. وفي بعض الحالات قد يوصي طبيبك باستخدام المكملات الغذائية والحبوب الحاوية على أنواع خاصة من الألياف لزيادة حجم الفضلات وتسريع خروجها، أو باستخدام بعض الملينات بشكلٍ متقطع، وعند فشل الإجراءات السابقة يمكن استخدام الحقنة الشرجية والتي تكون على شكل سائل يتم إدخاله في فتحة الشرج للمساعدة في علاج الإمساك الشديد والمعند على العلاج بالطرق السابقة.

كيف يمكن الوقاية من الإمساك؟

هناك بعض التوصيات التي يمكن اتباعها لتجنب حدوث الإمساك والوقاية منه وأهمها:

تناول حمية سليمة غنية بالخضار والفواكه والألياف. الحرص على شرب كميات وفيرة من الماء يومياً، فالتجفاف يتسبب في تصلب البراز وهذا يجعل حركة الأمعاء أكثر صعوبة وألماً. عدم حبس البراز. القيام بتمارين رياضية بشكلٍ منتظم للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

قد تكون التوصية الأهم هي استشارة الطبيب عند حدوث الإمساك والالتزام بجميع نصائحه وتوصياته، فاستخدام الملينات يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب فبعض هذه الأدوية وبخاصة الزيتية منها قد يؤدي لردة فعل عكسية كما يؤدي لفقد كميات مهمة من الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، من جهةٍ أخرى فإن إهمال الإمساك سينتهي بحدوث المضاعفات مثل البواسير والتي يُعتبر علاجها أصعب من علاج الإمساك نفسه.

المراجع:

Health Line: What You Should Know About Constipation
Medicine Net: Constipation
Johns Hopkins Medicine: Constipation
Family Doctor.org: Constipation


-رائد-هل-أنا-بدين؟-1200x1201.png

“هل أنا بدين؟” قد يبدو هذا السؤال سهلاً، فمعظمنا يعتقد أنه يعرف إن كان بديناً أو لا، لكن ما هو معيار البدانة الصحيح والواقعي. قد تكون البدانة معياراً اجتماعياً في العديد من الحالات، فالشخص ذو الوزن الطبيعي في مجتمعٍ ما قد يعتبره آخرون بديناً، وبالعكس. كما أننا نميل للتساهل مع العمر؛ فنقبل اكتساب بضعة كيلوغرامات معتبرين أنها جزء طبيعي من التقدم بالعمر، لكن في الواقع قد تضع هذه الكيلوغرامات الزائدة جهداً على القلب والرئتين والمفاصل. وبالعكس، تصاب الفتيات المراهقات باضطراب في تقييم شكل الجسم، فيحاولن خسارة المزيد من الوزن لتقليد عارضات الأزياء، معتقداتٍ أن هذا هو شكل الجسم الطبيعي والصحي.

بعيداً عن معتقداتنا يؤكد العلم نقطتين أساسيتين: الأولى أن البدانة تُعتبر مرضاً ينتشر حول العالم ويتزايد يوماً بعد يوم، وذلك لأسباب كثيرة منها نمط الحياة الخامل وتناول الطعام غير الصحي، والنقطة الثانية أن هناك طرقاً علمية لتحديد وجود البدانة ودرجتها وذلك اعتماداً على وزن الشخص وطوله وجنسه.

لذا إذا كنت تود أن تعرف إذا كنت بديناً ام لا، سيقدم لك هذا المقال لمحة عامة عن أهم الطرق العملية المتبعة لذلك، ولعلّ أهمها هو مؤشر كتلة الجسم (BMI).

ما هو مؤشر كتلة الجسم (BMI

يُعتبر مؤشر كتلة الجسم الطريقة الأساسية والأكثر شيوعاً لتحديد البدانة، وهي طريقة بسيطة لا تحتاج لأدوات أو أجهزة خاصة ومعقدة، فيمكن حساب مؤشر كتلة الجسم من خلال قسمة الوزن على مربع الطول، ويوجد مواقع عديدة على الإنترنت يمكنها حساب مؤشر كتلة الجسم بشكلٍ آلي ودقيق.

بالنسبة للبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 20 عاماً، يمكن تفسير مؤشر كتلة الجسم كالتالي:

  • BMI تحت 5 يشير إلى نقصان في الوزن لدى المريض.
  • BMI بين 5-24.9 يشير إلى وزن صحي لدى الشخص.
  • BMI بين 25-29.9 يشير إلى الزيادة في الوزن.
  • BMI بين 30-39.9 يشير إلى السمنة أو البدانة.
  • BMI أكثر من 40 يشير إلى السمنة المفرطة عالية الخطورة.

بالرغم من أهمية هذا القياس إلا أنه ليس مثالياً، فهو لا يميز إذا كان الوزن مرتبطاً بالدهون أو العضلات، كما أنه ليس مؤشراً دقيقاً لدى كبار السن، لذلك لا يفضل الأطباء استخدامه وحده، إنما يتم أخذ قياسات أخرى بعين الاعتبار.

ما هي الطرق الأخرى المستخدمة لتحديد الوزن؟

  • قياسات محيط الجسم: حيث يختلف شكل الجسم من شخص لآخر، ويوفر شكل الجسم معلومات هامة حول كمية الدهون فيه، ويُعتبر قياس محيط أجزاء معينة من الجسم طريقة بسيطة لتقدير كمية الدهون، فبالنسبة للرجال يتم قياس محيط العنق والخصر، وبالنسبة للنساء يتم قياس محيط الخصر والوركين. وتُعتبر هذه الطريقة سهلة وغير مكلفة، فكل ما نحتاجه هو شريط قياس مرن، لكن قد لا تكون معدلات محيط الجسم دقيقة بسبب الاختلافات في شكل الجسم وتوزيع الدهون فيه.

بشكلٍ عام، يعتبر محيط الخصر أكبر من 100 سم عند الرجال، و89 سم عند النساء مؤشراً على البدانة.

  • قياس سماكة طبقات الجلد: في هذه الطريقة يستخدم الأطباء أداة خاصة لقياس سماكة الجلد والدهون الموجودة تحته في مناطق معينة من الجسم، كالجذع والفخذين والجزء الأمامي والخلفي من أعلى الذراع، ومن ثمّ يتم استخدام معادلات خاصة لتقدير نسبة الدهون في الجسم بناءً على هذه القياسات، وتُعتبر هذه الطريقة آمنة وغير مكلفة وسريعة وسهلة الإجراء، ولكنّها ليست دقيقة كفاية خاصةً عند الأشخاص البدينين الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 35 أو أعلى.

هناك طرق أخرى عديدة لتقدير البدانة ونسبة الدهون في الجسم، لكن هذه الطرق مكلفة جداً، وتحتاج لأجهزة معقدة لذا فهي تُستعمل على نطاقٍ ضيق وفي حالات خاصة ومنها:

  • قياس امتصاص الأشعة السينية (DEXA): حيث إنّ الأشعة السينية تمر عبر أنسجة الجسم المختلفة بمعدلاتٍ مختلفة، لذلك يُستخدم هنا شعاعين من الأشعة السينية منخفضة الطاقة لتقدير كمية الكتلة الخالية من الدهون في الجسم، وكتلة الدهون، وكثافة المعادن في العظام، ومن ميزات هذه الطريقة أنّها دقيقة جداً في تحديد كمية الدهون في الجسم وتوزيع هذه الدهون، ولكنّها غالية الثمن، ولا يمكن استخدامها لدى النساء الحوامل لأنّها قد تضر بالجنين.
  • قياس الوزن الهيدروستاتيكي: أو ما يُعرف أيضاً باسم قياس الوزن تحت الماء أو قياس كثافة الماء، حيث يتم هنا قياس وزن الشخص وهو مغمور في الماء بعد زفير أكبر قدر ممكن من الهواء من الرئتين، كما ويتم وزنه أيضاً أثناء وجوده على أرض جافة، ويتم تقدير كثافة الجسم، ومن ثمّ استخدام كثافة الجسم للتنبؤ بنسبة الدهون في الجسم.
  • تحليل المعاوقة الكهربائية BIA: ويتم هذا الإجراء بتمرير تيار كهربائي ضعيف في الجسم، ومن المعروف أن الدهون تعيق مرور الكهرباء إلى حدٍ ما بينما تمر الكهرباء بشكلٍ أسرع عبر العضلات. بقياس سرعة مرور التيار الكهربائي، وباللجوء إلى طرق حسابية معقدة يمكن للفاحص تقدير نسبة الدهون بدقة.

ما هي أفضل طريقة لتشخيص وجود البدانة؟

ليس من السهل دائماً تحديد أفضل طريقة لتقييم نسبة الدهون في الجسم بالنسبة للشخص، فهذا يعتمد على الغرض من تقييم نسبة الدهون. ففي معظم الحالات يعتبر قياس مؤشر كتلة الجسم كافياً وخاصة إذا تم حسابه بالتزامن مع قياساتٍ أخرى مثل قياسات سماكة الجلد وحساب محيط الخصر، فهذه القياسات بسيطة وسهلة الإجراء ويمكن تكرارها وهي غير مكلفة بخلاف الإجراءات الأخرى المعقدة.

يعتبر تحديد درجة البدانة أمراً هاماً لتقدير عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض المرتبطة بالبدانة مثل ارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية والسكتات الدماغية وغيرها، كما يعتبر هاماً لتحديد ما إذا كانت الحمية ضرورية، ونوع الحمية اللازم اتباعها ومراقبة نجاح هذه الحمية بمرور الوقت.

المراجع:

Harvard School of Public Health: Measuring Obesity
Health Line: The 10 Best Ways to Measure Your Body Fat Percentage
CDC: Defining Adult Obesity
WebMd: How to Measure Your Waist


-رائد-ما-هي-مضاعفات-ومخاطر-الإصابة-بالسمنة؟-1200x1200.png

السمنة هي حالة يعاني فيها الشخص من زيادة الدهون في جسمه، وهي أكثر من مجرد زيادة في حجم الجسم أو وزنه، فهي تعتبر اليوم مشكلة صحية تزيد من احتمال الإصابة بأمراض ومضاعفات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب وغيرها.

إنّ معدلات السمنة في ارتفاعٍ مستمر في جميع أنحاء العالم، فقد تضاعف معدل السمنة ثلاث مرات تقريباً في الوقت الحاضر، ويتم تحديد وجود السمنة عبر مجموعة من المؤشرات وأهمها هو مؤشر كتلة الجسم (BMI) والذي يعادل نسبة الوزن إلى مربع الطول، حيث يُعتبر الشخص البالغ الذي لديه مؤشر كتلة الجسم (30) وما فوق سميناً، وسنتحدث هنا فقط عن المشاكل الصحية للسمنة ومخاطرها على صحة الفرد وكيف يمكن أن تؤثر في حياته.

ما هي مضاعفات الإصابة بالسمنة؟

لا يمكن حصر مضاعفات السمنة فهي عديدة وكثيرة، بعضها يؤثر على نمط الحياة وجودتها، بينما يؤدي بعضها الأخر للإصابة بأمراض تهدد سلامة الشخص وحياته، والخبر السار هو أن تقليل الوزن يساعد في علاج معظمها أو تخفيف شدتها. ومن هذه المضاعفات نذكر ما يلي:

نوب توقف التنفس أثناء النوم: حيث يحدث توقف للتنفس عند الشخص السمين بشكل مُتكرر أثناء النوم لأنّ الأنسجة الموجودة في نهاية الحلق لا تتمكن من الحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً، ويُعتبر الشخير أحد الأعراض الرئيسية لانقطاع التنفس أثناء النوم. يؤدي انقطاع النفس المتكرر أثناء النوم إلى حدوث النعاس المزمن أثناء النهار، وصعوبة في التركيز، وصعوبات في التعلم والذاكرة، والنوم أثناء العمل أو القيادة، والاكتئاب، وأمراض القلب والأوعية.

متلازمة نقص التهوية الناتجة عن السمنة (OHS): هي حالة يؤدي فيها عدم القدرة على التنفس بعمق كافٍ وبسرعة كافية إلى انخفاض مستوى الأوكسجين وارتفاع مستوى ثاني اوكسيد الكربون في الدم، وفي حين أنّ السبب الدقيق لهذه المتلازمة غير معروف يعتقد الأطباء أنّها ناتجة عن خلل في تحكم الدماغ في التنفس، كما يلعب الوزن الزائد على جدار الصدر دوراً هاماً في حدوثها. ويعاني الشخص المصاب بهذه المتلازمة من النعاس أثناء النهار، ونوب توقف التنفس أثناء النوم، والصداع، وضيق التنفس، والشعور بالتعب بعد بذل القليل من الجهد.

تنكس المفاصل: حيث تتأذى المفاصل التي تحمل وزن الجسم مثل الركبتين والوركين نتيجة الوزن الزائد والإجهاد، وتتآكل الغضاريف والعظام في المفصل المصاب وتصاب بالتلف، وفي الحالات الشديدة تصبح الحركة مؤلمة بشدة بحيث تدفع المرضى لإجراء عمل جراحي لاستبدال المفصل المتضرر والتالف بمفصل صناعي.

النقرس: وهو مرض يصيب المفاصل، ويحدث عندما يكون لدى الشخص الكثير من حمض البول في دمه، والذي يترسب في المفاصل على شكل بلورات. ويُعتبر النقرس أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن، حيث أنه كلما زاد الوزن زادت احتمالية الإصابة بالنقرس.

أمراض الكبد والمرارة: يصاب الكبد بمشاكل وأمراض عدة عند البدينين، ويعد تشحم الكبد الدهني من أشيعها، والذي قد يتطور لاحقاً إلى التهاب في النسيج الكبدي وتندب وأذية فيه. من جهةٍ أخرى، يصاب البدينون بأمراض المرارة بشكلٍ عام، والحصيات المرارية بشكلٍ خاص، والتي تعتبر عاملاً هاماً في تطور وحدوث التهاب البنكرياس الحاد إذا تحركت هذه الحصيات وأدت لانسداد في القناة التي تنقل العصارة البنكرياسية إلى الأمعاء.

ومن المفارقات الهامة أنّ فقدان الوزن نفسه، وخاصةً فقدان الوزن السريع أو فقدان كمية كبيرة من الوزن، يمكن أن تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بحصيات المرارة، بينما فقدان الوزن المنتظم والبطيء لا يسبب أي مشكلة. لذا يجب استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل القيام بحميات سريعة وغير صحية.

داء السكري: حيث تُعتبر السمنة هي عامل الخطر الأول لداء السكري من النمط الثاني، كما أنّها تزيد من خطر الإصابة بالسكري الحملي. بينما يرتبط السكري من النمط الأول وهو أقل شيوعاً بأمراض المناعة الذاتية.

السرطان: ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطانات في الجسم مثل: سرطان الثدي، سرطان القولون والمستقيم، سرطان المريء، سرطان المرارة، سرطان البنكرياس، سرطان الغدة الدرقية، سرطان البطانة الرحمية.

أمراض القلب والسكتة الدماغية: يزيد الوزن الزائد من الجهد والعمل الذي يتوجب على القلب القيام به، حيث يعمل القلب بفعالية أكبر ليضخ الدم إلى الجسم كاملاً بما فيه الكيلوغرامات الزائدة، وهذا يزيد على المدى البعيد من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والذي يزيد بدوره من احتمال الإصابة بمشاكل القلب أو السكتة الدماغية. لحسن الحظ يُعتبر فقدان الوزن فعالاً بشدة، فخسارة بضعة كيلوغرامات من الوزن تشكل فرقاً حقيقياً وتؤدي لانخفاض في ضغط الدم.

من جهةٍ أخرى، ترتبط البدانة بارتفاع في الكولسترول والشحوم في الدم وهذه كلها عوامل تساعد على حدوث تصلب في جدران الشرايين الدموية وتزيد من ارتفاع ضغط الدم وخطر الإصابة بالجلطات القلبية.

السلس البولي: وهو تسرب البول بشكل غير مقصود، حيث يمكن للسمنة المزمنة أن تضعف عضلات الحوض مما يجعل من الصعب الحفاظ على السيطرة على المثانة، وفي حين أنّه قد يحدث لكلا الجنسين، ولكنّه عادةً ما يصيب النساء مع تقدمهن بالعمر أكثر من الرجال.

المشاكل والاضطرابات النفسية: تعتبر المشاكل النفسية شائعة الحدوث عند البدينين، حيث يتدنى احترام الذات ويشيع حدوث الاكتئاب لديهم. ويعاني الأطفال البدينون من المشاكل النفسية بشكلٍ خاص حيث يتعرضون للتنمر والرفض من أقرانهم فيميلون للعزلة ويرفضون اللعب أو الانخراط بنشاطاتٍ مع الآخرين.

المراجع:

Live Science: Obesity
CDC: The Health Effects of Overweight & Obesity
Everyday Health: Obesity Complication
WebMD: Health Risks Linked to Obesity


-رائد-ما-هو-التنظير-الهضمي-العلوي؟-1200x1200.png

التنظير الهضمي العلوي (Upper Gastrointestinal Endoscopy) هو أحد الإجراءات التي قد يجريها طبيب أمراض جهاز الهضم لمساعدته على تشخيص وعلاج المشاكل في الجهاز الهضمي العلوي والذي يشمل المريء والمعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (العفج)، ويتم إجراء التنظير الهضمي العلوي باستخدام أنبوب طويل ومرن يُسمى المنظار الداخلي يحتوي على ضوء صغير وكاميرا فيديو في أحد طرفيه، ويتم إدخال الأنبوب في فم المريض، ثمّ يتم دفعه ببطء من خلال المريء والمعدة إلى العفج، حيث تلتقط كاميرا الفيديو صوراً لداخل الأنبوب الهضمي وتظهرها على شاشة خاصة حتى يتمكن الطبيب من الرؤية بوضوح وتحديد المشكلة بدقة.

لماذا قد نحتاج إلى إجراء التنظير الهضمي العلوي؟

يُستخدم التنظير الهضمي العلوي لتشخيص وعلاج الحالات التي تؤثر على الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، وقد يُوصي الطبيب بإجراء التنظير الهضمي العلوي للتحقق من الأسباب الكامنة وراء بعض الأعراض التي يشكو منها المريض مثل الغثيان، والآلام البطنية، والحرقة المعدية، وصعوبة البلع، والنزف الدموي في الجهاز الهضمي، وخاصةً إذا استمرت تلك الأعراض لفترةٍ طويلة دون وجود تشخيصٍ واضح أو مؤكد.

بالرغم من وجود أنواع أخرى من التنظير مثل التنظير بالكبسولة والذي يعتبره العديد من المرضى أسهل وأقل إزعاجاً، إلا أن التنظير الهضمي التقليدي يتفوق على التنظير بالكبسولة بعدة نقاط، حيث يتمكن الطبيب المعالج من جمع عينات من الأنسجة (الخزعات) أثناء التنظير، ويتم أخذ الخزعات عندما يكون مظهر خلايا جهاز الهضم مريباً بحيث يتولد الشك عند الطبيب المعالج بوجود مشكلة خبيثة. من جهةٍ أخرى يمكن حل العديد من المشاكل باستخدام التنظير؛ حيث يمكن للطبيب تمرير أدوات خاصة إضافية عبر المنظار الداخلي لعلاج بعض المشاكل الهضمية مثل: تخثير وعاء دموي نازف لوقف النزف الدموي، توسيع المريء المتضيق، إزالة جسم أجنبي غريب، استئصال بعض الأورام.

وأحياناً يتم الجمع بين التنظير الداخلي وإجراءات أخرى، مثل الموجات فوق الصوتية (الإيكو)، حيث يتم توصيل مسبار الموجات فوق الصوتية بالمنظار الداخلي لإنشاء صور لجدار المريء أو المعدة، كما قد يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار أيضاً في رؤية الأعضاء التي يصعب رؤيتها بالأمواج فوق الصوتية عادةً كالبنكرياس.

كيف يتم التحضير لإجراء التنظير الهضمي العلوي؟

من الهام أن يلتزم المريض بتعليمات طبيبه للتحضير للتنظير الهضمي الداخلي، وتشمل أهم هذه التعليمات: الصيام قبل إجراء التنظير، فقد يحتاج المريض إلى التوقف عن الشرب والأكل قبل أربع إلى ثماني ساعات من إجراء التنظير الداخلي للتأكد من أنّ المعدة فارغة لإجراء العملية، والتوقف عن تناول بعض الأدوية كمميعات الدم التي قد تزيد من خطر النزف الدموي أثناء الإجراء، وإذا كان المريض يعاني من بعض الحالات المزمنة مثل داء السكري أو أمراض القلب أو ارتفاع الضغط، فسيعطي الطبيب تعليمات محددة بخصوص الأدوية التي يجب إيقافها.

كيف يتم إجراء التنظير الهضمي العلوي؟

يتم إجراء التنظير الهضمي العلوي عادةً كإجراء خارجي، أي أن المريض لا يحتاج للبقاء في المشفى لفترة طويلة. في أثناء التنظير، سيطلب منك الطبيب الاستلقاء على ظهرك أو على جانبك، وسيتم تخدير البلعوم بمادةٍ مخدرة وذلك لجعل التنظير أسهل وأقل إزعاجاً، وقد يتم إعطاؤك مخدراً سائلاً ويُطلب منك الغرغرة به، وفي الكثير من الأحيان يتم إعطاء مهدئ عن طريق الوريد ليجعلك تشعر بالاسترخاء، وفي حالاتٍ قليلة قد يفضل الطبيب إجراء التخدير الهضمي العلوي تحت التخدير العام.

سيتم تمرير المنظار إلى البلعوم ومنه إلى المريء فالمعدة وصولاً إلى الجزء الأول من الأمعاء، وخلال التنظير سيرى الطبيب بوساطة الكاميرا صوراً مفصلة وواضحة للجهاز الهضمي مما يمكنه من تحديد وجود أي مشكلة في بطانة هذه المناطق، وأخذ عينات من السوائل أو الأنسجة، مثل إجراء اختبارات للجرثومية الحلزونية (الملتوية H.Pylori) وأخذ خزعات عند الشك بوجود آفة خبيثة.

سيتم سحب المنظار بعد الانتهاء من إجراء التنظير، والذي قد يستغرق حوالي ربع إلى نصف ساعة.

ما هي مخاطر التنظير الهضمي العلوي؟

يُعتبر التنظير الهضمي العلوي إجراءً سليماً وآمناً بشكلٍ عام، لكن قد تحدث بعض المضاعفات النادرة مثل: الإنتان في حال عدم اتباع قواعد التطهير والتعقيم كما يجب، النزف الدموي في حال انثقاب وعاء دموي عن طريق الخطأ، تمزق البطانة الداخلية للمريء أو المعدة أو العفج. كما يوجد بعض المخاطر المتعلقة بحالة المريض والأدوية التي يتناولها، فمثلاً يزداد احتمال حدوث النزف عند المرضى الذي يتناولون المميعات لعلاج مرضٍ آخر؛ لذلك يجب إخبار الطبيب بجميع الأمراض التي يعاني منها المريض، والأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض، وأخذ المشورة المناسبة بخصوص إيقافها أو الاستمرار بها.

ماذا يحدث بعد التنظير الهضمي العلوي؟

عندما ينتهي الإجراء قد يشعر المريض بألمٍ مُؤقت في الحلق، وقد يشعر بالغثيان والانتفاخ وهذا أمرٌ طبيعي، ويستطيع المريض العودة إلى نظامه الغذائي وأنشطته اليومية بعد ساعاتٍ قليلة من التنظير إلا إذا نصحه الطبيب بحمية معينة.

بالرغم من أن التنظير يعتبر إجراءً آمناً، إلا أن هناك بعض الأعراض التي تنذر بوجود مشكلةٍ ما، والتي يجب على المريض الاتصال بالطبيب المعالج فور حدوثها، وذلك ليتمكن الطبيب من علاج المشكلة بسرعة وتفادي حدوث المزيد من الضرر، وأهم هذه الأعراض: حدوث ارتفاع درجة الحرارة أو قشعريرة، آلام شديدة في البطن، احمرار أو تورم أو نزف دموي في مكان فتح الوريد لإعطاء المُخدر للمريض، صعوبة في البلع، ألم في الحلق أو الصدر يزداد سوءاً بمرور الوقت، براز أسود أو دموي.

لمعرفة المزيد عن التحضيرات لإجراء هذا التنظير اضغط هنا.

المراجع:

Mayo Clinic: Upper Endoscopy
Johns Hopkins Medicine: Upper GI Endoscopy
WebMD: Upper Endoscopy
American Cancer Society: Upper Endoscopy


-رائد-ما-هو-التنظير-الهضمي-السفلي؟-1200x1200.png

التنظير الهضمي السفلي أو ما يُعرف بتنظير القولون (Colonoscopy) هو إجراء طبي يمكن للطبيب من خلال إجرائه من تقييم محتوى المستقيم وكامل القولون حتى الوصول إلى الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة أو نهاية الأمعاء الدقيقة، ومنظار القولون هو عبارة عن أنبوب مرن بسمك الإصبع تقريباً مزوّد بكاميرا ومصدر للضوء في إحدى طرفيه، ويتم إدخال منظار القولون في فتحة الشرج، ثمّ يتم دفعه ببطء إلى المستقيم، ومن ثم يمر عبر القولون وصولاً إلى بدايته (أو ما يسمى بالأعور)، كما ومن الممكن أيضاً دخول وفحص الأجزاء القليلة السفلية من الأمعاء الدقيقة.

لماذا يتم إجراء التنظير الهضمي السفلي؟

قد يُوصي الطبيب بإجراء تنظير هضمي سفلي لأسباب متعددة، فالتنظير الهضمي هو وسيلة تشخيص هامة تساعد في تشخيص الأسباب الكامنة وراء الألم البطني وبخاصة الألم المزمن والمتكرر، والنزف الهضمي السفلي، والإمساك أو الإسهال المزمنين وغيرها، ويتمكن الطبيب عبر التنظير من أخذ خزعات إذا كانت بطانة القولون تبدي مظاهر خبيثة أو غير سليمة، مما يساعد في تشخيص العديد من الامراض وأهمها داء كرون وسرطان القولون. كما يعتبر التنظير وسيلة هامة للكشف عن وجود البوليبات في القولون، وإزالة هذه البوليبات باكراً قبل أن تنمو وتكبر مسببةً حدوث الأعراض.

من جهةٍ أخرى، يعتبر تنظير القولون واحداً من أهم طرق الكشف المبكر عن سرطان القولون، فإذا كان عمرك خمسين عاماً أو أكثر وليس لديك أي عوامل خطر للإصابة بسرطان القولون فقد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون كل عشرة سنوات، ولكن إذا كان لديك خطر متزايد للإصابة بسرطان القولون والمستقيم فقد تحتاج إلى إجراء التنظير باكراً، كما ستحتاج لتكراره كل بضع سنوات، وهذا يتضمن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو الأشخاص المصابين بداء كرون أو التهاب القولون التقرحي، أو الأشخاص الذين تمت إزالة بوليبات لديهم خلال تنظير سابق.

ما هي التحضيرات التي تسبق التنظير الهضمي السفلي؟

يجب أن يكون القولون نظيفاً تماماً حتى يتمكن الطبيب من رؤية بطانة القولون بشكلٍ جيد، فوجود بقايا فضلات في القولون يعيق الرؤية ويمنع الطبيب من إجراء التنظير بشكلٍ دقيق. سيعطيك الطبيب مجموعة من التوصيات التي يجب اتباعها بدقة خلال الأيام السابقة للتنظير، وتتضمن تجنب تناول بعض الأطعمة ذات البذور، واتباع حمية سوائل صافية في اليوم السابق للتنظير، وتناول مستحضرات خاصة لتنظيف القولون وذلك بشرب محاليل خاصة، أو استخدام ملينات أو حقن شرجية وغيرها.

أما بالنسبة للأدوية فيجب الاستمرار بها كالمعتاد ما عدا الأدوية التي ينصحك الطبيب بإيقافها، لذا من الهام إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض حتى تلك الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، وخاصةً مميعات الدم والأسبرين والأنسولين ومستحضرات الحديد وهي أمثلة على الأدوية التي يُفضل إيقافها قبل إجراء التنظير إذا كانت حالة المريض تسمح بذلك، كما ومن المهم إخبار الطبيب إذا كان هناك تحسس من أي مادة دوائية قبل إجراء التنظير.

ما هي مخاطر التنظير الهضمي السفلي؟

يُعتبر التنظير الهضمي السفلي إجراءً آمناً بشكلٍ عام، فالمخاطر التي ترتبط به قليلة جداً وتكاد تكون معدومة، وتفوق فوائد هذا الاختبار المخاطر الناجمة عنه. حيث يتمكن الأطباء باستخدام التنظير الهضمي السفلي من الكشف عن العديد من الحالات المرضية وتشخيصها وبالتالي يتمكنون من علاجها باكراً.

لكن يجب أن نتذكر أنه لا يوجد أي إجراء آمن تماماً، فهناك بعض المضاعفات النادرة التي يمكن أن تحدث ونذكر منها ما يلي: النزف الدموي من موقع الخزعة (في حال تمّ إجراء خزعة)، تمزق أو انثقاب جدار القولون، التحسس على المسكنات المُستخدمة.

كيف يتم إجراء التنظير الهضمي السفلي؟

قبل إجراء تنظير القولون مباشرةً سيرتدي المريض لباس المستشفى، ويتم إدخال قثطرة وريدية في ذراعه وذلك ليتمكن أخصائي التخدير من إعطائه السوائل الوريدية والمسكنات اللازمة، وقد يفضل الطبيب إجراء التنظير تحت التخدير في بعض الحالات. أثناء الإجراء سيستلقي المريض على جانبه على طاولة الفحص، ومن ثمّ سيدخل الطبيب منظار القولون ببطء ولطف من خلال فتحة الشرج إلى المستقيم والقولون.

يمكن للطبيب أثناء التنظير أن يرى بطانة القولون بوضوح وذلك من خلال الصور التي تنقلها الكاميرا الموجودة في نهاية منظار القولون إلى شاشة يراها الطبيب بوضوح، كما سيتمكن الطبيب من إزالة البوليبات في حال وجودها، أو قد يأخذ عينة من الأنسجة (خزعة) إذا كان ذلك ضرورياً.

ماذا يحدث بعد التنظير الهضمي السفلي؟

سيتم إبقاء المريض تحت المراقبة في المشفى لمدة ساعة أو ساعتين حتى تتلاشى آثار الأدوية التي تمّ إعطاؤها، وسيكون قادراً على تناول الطعام كالمعتاد عند العودة إلى المنزل، ولكن إذا تمّ إزالة بعض الأورام الحميدة أو البوليبات فقد تكون هناك بعض التوصيات بتجنب أطعمة معينة لفترة وجيزة من الزمن حسب ما يراه الطبيب مناسباً لحالته.

تسبب المهدئات ومواد التخدير المستعملة أثناء التنظير ضعفاً في التوازن وردود الأفعال، لذا يجب على المريض تجنب استخدام الأدوات الخطرة، كما يجب تجنب قيادة السيارة لبقية اليوم.

لمعلومات إضافية حول التحضير للتنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) باستخدام MOVIPREP اضغط هنا.

لمعلومات إضافية حول التحضير للتنظير الهضمي السفلي (تنظير القولون) باستخدام PICOPREP اضغط هنا.

المراجع:

Mayo Clinic: Colonoscopy

Medicine Net: Colonoscopy, Procedure, Preparation

National Health Service: Colonoscopy

Health Line: Colonoscopy


-رائد-الارتجاع-المعدي-المريئي-1200x1200.png

يعاني الكثير من الأشخاص من إحساسٍ بحرقة في الصدر مع صعوبةٍ في البلع، وقد يعتقد البعض أن هذا أمرٌ طبيعي بعد تناول وجبات الطعام ولاسيما الكبيرة والغنية بالدهون، لكن في الواقع هذه الأعراض تشير لوجود مشكلة تسمى بالارتجاع المعدي المريئي (Gastroesophageal Reflux Disease). يعتبر الارتجاع المعدي المريئي مشكلةً شائعة تصيب آلاف الأشخاص، لذا سنتحدث عن سبب حدوثها والطرق المناسبة للتخلص منها نهائياً أو التخفيف من شدتها.

ما هو الارتجاع المعدي المريئي؟

الارتجاع المعدي المريئي هو حالة تتسرب فيها محتويات المعدة إلى المريء، وبما أن بطانة المريء الرقيقة غير مهيئة للتعامل مع حموض المعدة القوية فإن هذا التسرب سيسبب تهيجاً في المريء وإحساساً بالحرقة وأعراضاً مزعجة أخرى. ففي الحالة الطبيعية ينتقل الطعام من الفم إلى المعدة عبر المريء دون أن يعود مرة أخرى إلى المريء وذلك بسبب وجود عضلات قوية أسفل المريء تمنع عودة الطعام بالاتجاه المعاكس، وإنّ أي خلل في هذه العضلات أو ضعف فيها يُعتبر سبباً لحدوث هذه الظاهرة.

يمكن لمعظم الأشخاص تخفيف أعراض الانزعاج الناتج عن الارتجاع المعدي المريئي وذلك من خلال تغييرات في نمط الحياة وتجنب بعض الأدوية التي قد تزيد من حموضة المعدة، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج بعض المرضى إلى طرق أكثر فعالية لتخفيف الأعراض وضبط الارتجاع وسنأتي على ذكرها لاحقاً.

ما هي أسباب الارتجاع المعدي المريئي (Gastroesophageal Reflux Disease)؟

أثناء عملية الهضم الطبيعية للطعام ترتخي العضلات أسفل المريء للسماح للطعام بالدخول إلى معدة الشخص، ثمّ بعد ذلك تُغلق لمنع الطعام وعصائر المعدة الحمضية من المرور مرة أخرى إلى المريء، ولكن في بعض الحالات تكون العضلات رخوة فتسمح لمحتويات المعدة بالتدفق إلى المريء مجدداً.

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي مثل: زيادة الوزن أو السُمنة، والحمل، وفتق الحجاب الحاجز، وأمراض النسيج الضام كالتهاب المفاصل الرثواني أو تصلب الجلد. كما تزداد أعراض الارتجاع سوءاً بعد تناول بعض الأطعمة والمشروبات بما في ذلك الشوكولا والقهوة والكحول أو تناول بعض الأدوية كالأسبرين.

ما هي أعراض الارتجاع المعدي المريئي؟

تشمل الأعراض الشائعة للارتجاع المعدي المريئي ما يلي: حرقة في المعدة أو ألم حارق في الصدر، الشعور بأنّ الطعام عالق في الصدر، الشعور بالغثيان بعد تناول الطعام، عودة الطعام إلى الفم مرة أخرى بعد بلعه، صعوبة في البلع. وقد يسبب وصول العصارة المعدية إلى الطرق التنفسية التهاباً في الحلق وسعالاً وبحة في الصوت كما يهيج نوبات الربو. بشكلٍ عام، تتفاقم الأعراض عند الانحناء نحو الأمام أو عند الاستلقاء وخاصةً في الليل أو بعد تناول الطعام الدهني بكميات كبيرة.

بمرور الوقت وعند إهمال المرض يمكن أن يسبب الارتجاع المعدي المريئي التهاباً مزمناً في المريء مما قد يؤدي إلى حدوث تضيق في المريء وذلك بسبب التماس المباشر بين مخاطية المريء الرقيقة وحمض المعدة القوي لفترةٍ طويلة من الوقت مما قد يسبب صعوباتٍ في البلع، كما تصاب مخاطية المريء بتقرحات قد تنزف أحياناً وتسبب ألماً شديداً عند المريض وخاصةً أثناء بلع الطعام، وعلى المدى الطويل يؤدي الالتهاب المزمن إلى تغيراتٍ في خلايا المريء قد تتحول إلى شكل سرطاني في حالاتٍ نادرة وهو ما يُعرف بمريء باريت.

كيف يتم تشخيص الارتجاع المعدي المريئي؟

يجب على أي شخص يعاني من أعراض ارتجاع الحمض بشكل متكرر التحدث إلى طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي الذي يمكنه تشخيص المرض بعد القيام ببعض الاختبارات، بما في ذلك:

مراقبة درجة الحموضة (pH) في المريء وهو اختبار يتم فيه قياس كمية الحمض في المريء عندما يكون الجسم في حالات معينة مثل تناول الطعام أو أثناء النوم.
قياس حركية المريء والذي يقيس قوة العضلات في أسفل المريء ويسجل طريقة تقلصها ويقيم تناسق هذه التقلصات وفعاليتها.
تنظير الجهاز الهضمي العلوي، ويتم بوساطة أنبوب رفيع متصل بكاميرا يُستخدم لفحص المريء والمعدة ولرؤية مخاطية المريء بوضوح. لا يمكن لتنظير الجهاز الهضمي رؤية الارتجاع بشكلٍ مباشر، لكن يمكنه رؤية آثاره مثل احمرار المريء والتقرحات إن وجدت كما يمكن أيضاً أخذ عينة صغيرة من أنسجة المريء لفحصها عندما يكون ذلك ضرورياً.

كيف يتم علاج الارتجاع المعدي المريئي؟

للتخفيف من أعراض الارتجاع المعدي المريئي قد يكون من الضروري إجراء تغييرات على عادات الأكل والسلوكيات الأخرى مثل:

تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة للأعراض بما في ذلك القهوة والأطعمة الدهنية والشوكولا والمشروبات الكحولية.
تجنب تناول بعض الأدوية التي تؤدي لتفاقم الارتجاع مثل الأسبرين.
تقسيم الوجبات على وجبات صغيرة متعددة لتجنب ملء المعدة بكمياتٍ كبيرة من الطعام.
تناول الوجبات قبل النوم بساعتين أو ثلاثة ساعات على الأقل، وتجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرةً.
تناول الطعام ببطء ومضغ الطعام جيداً.
التوقف عن التدخين.
الحفاظ على وزن صحي.
ارتداء الملابس الفضفاضة والمريحة لتجنب الضغط على المعدة.

وفي حال فشل الإجراءات السابقة قد يقترح الطبيب تناول بعض الأدوية مثل: مضادات الحموضة أو الأدوية التي تخفف من إفراز الحمض المعدي. وعلى الرغم من أن تغييرات نمط الحياة مع الأدوية ستكون كافية في معظم الحالات في تخفيف الأعراض والوقاية منها، إلا أن الحالات الشديدة والمزمنة قد تحتاج للجراحة، ويفضل إبقاء الجراحة كحلٍ أخير للحالات الشديدة التي لا تستجيب على العلاج الدوائي، أو في حال وجود مضاعفات هامة مثل تضيقات المريء.

لمزيد من المعلومات حول قياس حركية الريء اضغط هنا.

المراجع:

Mayo Clinic: Gastroesophageal Reflux Disease

WebMD: GERD

HealthLine: Everything You Need to Know About Acid Reflux And GERD

Medline Plus: Gastroesophageal Reflux Disease

Medical News Today: Everything You need to Know About GERD


-رائد-الإسهال-الحاد-1200x1200.png

يُعتبر الإسهال الحاد (Acute Diarrhea) واحداً من الشكاوى الصحية الشائعة، وقد يكون الإسهال خفيفاً ومؤقتاً بحيث يزول بعد استعمال بعض العلاجات البسيطة، لكنّه قد يكون شديداً وخطراً مما يهدد حياة المريض حيث يُعدّ الإسهال الحاد ثاني أشيع سبب للوفاة عند الأطفال تحت عمر الخمس سنوات وخاصةً في الدول الفقيرة والنامية.

يتميز الإسهال بخروج براز مائي أو رخو بشكل غير طبيعي ومتكرر، ففي بعض حالات الإسهال الحاد يمكن أن يصل خروج البراز المائي إلى عشرات المرات في اليوم الواحد مما يؤدي إلى خسارة كمياتٍ كبيرة من الماء والشوارد وتؤدي هذه الخسارة إلى مشاكل في عدة أجهزة في جسم المريض.

ما هي أسباب الإسهال الحاد؟

هناك أسبابٌ كثيرة يمكن أن تؤدي إلى حدوث الإسهال الحاد، ولكن السبب الأكثر شيوعاً على الإطلاق هو العدوى الجرثومية أو الفيروسية أو الطفيلية، ومن الممكن أن تسبّب الجراثيم الموجودة في الطعام تسممّاً غذائياً حاداً، كما ويُعتبر البدء بدواءٍ جديد من الأسباب المهمة للإسهال الحاد لأنّ العديد من الأدوية يمكن أن تزيد من حركات الأمعاء وبالتالي تسبب حدوث الإسهال، وسوف نتحدث هنا عن هذه الأسباب بشيء من التفصيل.

التهاب الأمعاء والقولون الجرثومي: عادةً ما تغزو الجراثيم المسببة لهذا المرض الأمعاء الدقيقة والقولون مما يؤدي إلى ظهور علامات الالتهاب مثل ارتفاع درجة الحرارة وخروج دم أو قيح مع البراز، بالإضافة إلى الآلام البطنية والإسهال الحاد الشديد، وعادةً ما يتم انتقال هذه الجراثيم عن طريق شرب المياه الملوثة أو تناول الطعام الملوث مثل الخضراوات والألبان.

الالتهاب الهضمي الفيروسي: يُعتبر التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي هو السبب الأكثر شيوعاً للإسهال الحاد في جميع أنحاء العالم، وعادةً ما تستمر أعراضه لحوالي يومين أو ثلاثة أيام، وتشمل هذه الأعراض ما يلي: الغثيان والتقيؤ والآلام البطنية والإسهال الحاد، وعلى عكس التهاب الأمعاء والقولون الجرثومي فإنّ المرضى الذين يعانون من الالتهابات الفيروسية لا يكون لديهم دم أو قيح في البراز كما يكون ارتفاع الحرارة طفيفاً. يمكن لهذه الفيروسات أن تنتقل عن طريق الطعام الملوث بها أو عن طريق الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين.

التسمم الغذائي: هو مرضٌ هضمي تسببه السموم التي تنتجها الجراثيم، وتسبب هذه السموم آلاماً شديدةً في البطن وقيء كما تحرض الأمعاء الدقيقة على إفراز كمياتٍ كبيرة من الماء فيظهر الإسهال الحاد. يمكن أن تكون هذه السموم موجودة في الطعام قبل تناوله وقد يتم إنتاجها في الأمعاء بعد تناول الطعام، وهذا يلعب دوراً مهماً في زمن ظهور الأعراض لدى المريض حيث قد تظهر الأعراض في غضون عدّة ساعات عندما يحدث التسمم الغذائي بسبب السموم التي تشكلت في الطعام قبل تناوله، ولكن يستغرق ظهور الأعراض وقتاً أطول في حال كانت السموم تتشكل في الأمعاء.

الأدوية التي قد تسبب الإسهال: إنّ الإسهال الناجم عن الأدوية شائعٌ جداً لأنّ العديد من الأدوية الشائعة الاستعمال قد تسبب الإسهال كعرضٍ جانبي لها، ومنها مضادات الحموضة، وبعض المضادات الحيوية، والمكملات الغذائية التي تحتوي على المغنيسيوم، وأدوية العلاج الكيميائي. يحدث الإسهال الناجم عن تناول الأدوية بعد البدء بتناول الدواء بفترة وجيزة عادةً.

ما هي طرق علاج الإسهال الحاد؟

قد تختفي الحالات الخفيفة من الإسهال الحاد عفوياً ودون أي علاج، بينما يتطلب علاج الحالات الشديدة من الإسهال التداخل السريع لإنقاذ المريض وتعويض السوائل لديه وخاصةً عند الأطفال، فتوازن السوائل عند الأطفال دقيقٌ للغاية لذا فإن فقد الكميات البسيطة من السوائل قد يسبب مشكلةً صحية جدية وخطيرة. كما يكون فقد السوائل خطراً إذا كان الإسهال شديداً، أو إذا كان المريض يعاني من مشاكل أخرى تؤثر على توازن السوائل في جسمه مثل المشاكل القلبية أو الكلوية أو المرضى الذين يتناولون أدويةً مدرة للبول وغيرها.

بشكلٍ عام لذلك يُعتبر معالجة التجفاف هو حجر الأساس، ويتم ذلك عن طريق شرب المزيد من السوائل والماء إذا كان الإسهال بسيطاً بشرط أن يكون الوضع الصحي للمريض يسمح بذلك، أو عن طريق إعطاء السوائل عن طريق الوريد.

يصف الطبيب في بعض الحالات أدويةً أخرى مثل الأدوية المستخدمة لعلاج الغثيان والإقياء عند المريض، أو الصادات الحيوية لعلاج الإسهال الناتج عن العدوى الجرثومية، وقد ينصحك طبيبك بتناول الأدوية المضادة للإسهال مثل البزموث أو اللوبيراميد في حالاتٍ خاصة، هذه الأدوية تطيل من فترة العدوى الجرثومية عن طريق الحد من إزالتها مع البراز الخارج من الجسم لذا لا يفضل الأطباء استعمالها بشكلٍ روتيني.

كما قد يساعد تناول الأطعمة شبه الصلبة ومنخفضة الألياف في إعادة حركة الأمعاء إلى طبيعتها مثل الأرز والخبز المحمص والبيض، ويجب أيضاً تجنب تناول منتجات الألبان والأطعمة الدهنية والأطعمة الغنية بالتوابل لعدّة أيام.

كيف يمكن الوقاية من الإسهال الحاد؟

يُعتبر الإسهال الحاد واحداً من الأمراض المنقولة بالطعام والشراب الملوثين، لذا فإن الحفاظ على عاداتٍ صحية يساعد كثيراً في تجنب حدوثه، ومن أهم هذه العادات:

غسل اليدين بشكلٍ مُتكرر وخاصةً قبل وبعد تحضير الطعام، ويجب أن يتم غسل اليدين بالصابون لمدّة عشرين ثانية على الأقل، وفي حال عدم توفر الصابون يمكن استخدام معقم اليدين.
تناول الأطعمة المطهية جيداً.
غسل الخضار والفواكه بشكلٍ جيد، وإذا تعذر ذلك يجب تقشيرها.
الحرص على الالتزام بجدول المطاعيم وخاصةً عند الأطفال، فمطعوم الروتا الذي يعطى في الأشهر الأولى من الحياة يساعد في الوقاية من الإصابة بهذا الفيروس الذي يُعتبر سبباً رئيسياً للإصابة بالإسهال عند الصغار.

المراجع:

Mayo Clinic: Diarrhea
American Family Physician: Acute Diarrhea in Adults
Medical News Today: What you Should Know about Diarrhea
Medicine Net: Diarrhea


-رائد-معلومات-عن-سرطان-البنكرياس-1200x1200.png

البنكرياس هو عبارة عن غدة تقع داخل تجويف البطن خلف المعدة وتلعب دوراً أساسياً في عملية الهضم عن طريق إنتاج الإنزيمات المختلفة التي يحتاجها الجسم لهضم الدهون والسكريات والبروتينات الموجودة في الطعام الذي نتناوله، وعندما تنمو خلايا البنكرياس بشكلٍ غير طبيعي وخارج عن السيطرة سيؤدي ذلك إلى تشكل ورم على حساب النسيج البنكرياسي يُعرف باسم سرطان البنكرياس (Pancreatic Cancer)، وبسبب موقع هذا الورم قد يكون من الصعب اكتشافه وغالباً ما يتم تشخيصه في مراحل متقدمة من المرض.

ما هي أسباب سرطان البنكرياس؟

يتشكل سرطان البنكرياس عندما تحدث تغيرات أو طفرات في الحمض النووي لخلايا البنكرياس، وتؤدي هذه الطفرات لنمو الخلايا بشكلٍ لا يمكن السيطرة عليه، ففي الحالة الطبيعية تنمو الخلايا وتتكاثر ثم تموت لتحل محلها خلايا جديدة سليمة، أما في مريض السرطان فإن الخلايا تنمو بسرعةٍ كبيرة مشكلة كتلة أو ورماً، ثم تنتشر إلى الأعضاء القريبة والأوعية الدموية وحتى إلى المناطق البعيدة من الجسم.

يصيب سرطان البنكرياس عادةً الأشخاص المتقدمين بالعمر، لكنه قد يحدث بأي عمرٍ كان، كما يصيب الذكور والإناث. وقد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس ومن أهمها: التدخين، وداء السكري، والتهاب البنكرياس المزمن، ووجود قصة عائلية للإصابة بسرطان البنكرياس، والبدانة. وبشكلٍ عام يزداد احتمال الإصابة إذا اجتمعت هذه العوامل مع بعضها.

ما هي أعراض سرطان البنكرياس؟

يصيب السرطان أي منطقة من البنكرياس وقد تختلف الأعراض بحسب المنطقة المصابة، فمثلاً إذا أصاب المرض الخلايا المنتجة للهرمونات فسيؤدي ذلك إلى زيادة معدلات الهرمونات في الجسم، أما إذا أصاب الورم المنطقة المحيطة بالأقنية الصفراوية فستصاب هذه الأقنية بالانسداد مما يؤدي لارتفاع البيليروبين وتراكمه والإصابة باليرقان.

قد لا يكون لسرطان البنكرياس أي أعراض مما يزيد من صعوبة اكتشافه خلال مراحله الأولى، لاحقاً تبدأ الأعراض الظهور وأهمها: اليرقان وهو تلون الجلد وبياض العين باللون الأصفر، بول غامق وبراز فاتح أكثر من المعتاد، حكة معممة في الجسم، فقدان الشهية أو فقدان الوزن بشكل غير مُفسر، الشعور بالتعب الدائم، ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالحر الدائم، الإسهال أو الإمساك، ألم في الجزء العلوي من البطن أو الظهر والذي قد يزداد سوءاً عند تناول الطعام أو عند الاستلقاء ويكون أفضل عند الانحناء نحو الأمام، أعراض عسر هضم مثل الشعور بالانتفاخ وخاصةً بعد تناول الطعام.

كيف يتم تشخيص سرطان البنكرياس؟

تكون أعراض سرطان البنكرياس مبهمة وخفيفة في المراحل الأولى، أما في المراحل المتقدمة فتكون الأعراض غير نوعية، أي أنها تحدث في العديد من الأمراض ولا تشير بوضوح إلى سرطان البنكرياس، لذا يحتاج الأطباء للعديد من الفحوصات لوضع التشخيص، ولتحديد حجم الورم ومدى انتشاره. حيث يحتاج المريض لإجراء دراسة شعاعية للبطن مثل التصوير الطبقي المحوري، أو التصوير بالرنين المغناطيسي لرؤية الكتلة الورمية وتقدير مدى انتشار الورم إلى الأعضاء المجاورة أو إلى مناطق أخرى بعيدة.

وقد يحتاج الطبيب لأخذ خزعة ودراسة نوع الخلايا الورمية، وبالرغم من إن موقع البنكرياس في عمق تجوف البطن يجعل من أخذ الخزعة أمراً صعباً، إلا أن الخزعة هي الطريقة المؤكدة والتي لا يمكن الاستغناء عنها لوضع التشخيص النهائي.

كيف يتم علاج سرطان البنكرياس؟

يعتمد علاج سرطان البنكرياس على مرحلة السرطان، ويهدف العلاج إلى قتل الخلايا السرطانية ومنع انتشار المرض إلى مناطق أخرى من الجسم، حيث يمكن اللجوء إلى الجراحة لإزالة كل أو بعض أجزاء البنكرياس مما يقضي على الورم الأصلي الذي ينشأ على حسابه، ولكن الجراحة لا تعتبر نافعة عند الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس في مراحل متقدمة بسبب انتشاره الواسع. لذلك يمكن استخدام طرق أخرى لتخفيف الأعراض لدى المريض في المرحلة المتقدمة وتحسين نوعية حياته، ومن هذه الطرق العلاج الشعاعي الذي يستخدم أشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، أو العلاج الكيميائي الذي يستخدم أدوية قاتلة للسرطان للمساعدة في منع نمو الخلايا السرطانية في المستقبل، أو العلاج الموجه الذي يستهدف الخلايا السرطانية على وجه التحديد ويقوم بتدميرها من دون أن يسبب أي ضرر بخلايا الجسم الطبيعية.

هل يمكن الوقاية من سرطان البنكرياس؟

يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس في حال اتباع التعليمات التالية: الحفاظ على وزن صحي وذلك بممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي، واتباع نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، والتوقف عن التدخين وذلك بمساعدة بعض الأساليب كالأدوية أو بدائل النيكوتين.

المراجع:


drraedlogo


بكلمات قصيرة


الدكتور رائد ابو غوش حاصل على الزمالة البريطانية و البورد الأوروبي في أمراض الجهاز الهضمي و الكبد كما أنه قد عمل سابقا في مركز الحسين للسرطان ويمتلك الدكتور رائد خبرة مميزة حيث عمل في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة في عمان